احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

105

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

كاف : وثم لترتيب الأخبار الطُّورَ جائز ، لأن ما بعده على إضمار القول : أي قلنا خذوا وَاسْمَعُوا حسن وَعَصَيْنا صالح بِكُفْرِهِمْ حسن مُؤْمِنِينَ تامّ : ومثله صادِقِينَ أيديهم كاف بِالظَّالِمِينَ تام . وقال أبو عمرو كاف عَلى حَياةٍ تام عند نافع لأن قوله : يودّ أحدهم عنده جملة في موضع الحال من قوله : ومن الذين أشركوا ، ويجوز أن يكون ومن الذين أشركوا في موضع رفع خبرا مقدّما تقديره ومن الذين أشركوا قوم يودّ أحدهم لو يعمر ألف سنة ، فعلى هذا يكون الوقف على حياة تاما ، والأكثر على أن الوقف على أشركوا وهم المجوس ، كان الرجل منهم إذا عطس قيل له زي هز رسال : أي عش ألف سنة ، فاليهود أحرص على الحياة من المجوس الذين يقولون ذلك ، وذلك أن المجوس كانت تحية ملوكهم هذا عند عطاسهم ومصافحتهم أَلْفَ سَنَةٍ حسن : وقيل كاف ، لأن ما بعده يصلح أن يكون مستأنفا وحالا أَنْ يُعَمَّرَ أحسن : منه يَعْمَلُونَ تامّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ حسن : إن رفعت هدى لِلْمُؤْمِنِينَ تامّ وَمِيكالَ ليس بوقف ، لأن جواب الشرط لم يأت لِلْكافِرِينَ تامّ بَيِّناتٍ كاف الْفاسِقُونَ تامّ ، للاستفهام بعده عَهْداً ليس بوقف ، لأن نبذه جواب لما قبله فَرِيقٌ مِنْهُمْ جائز لا يُؤْمِنُونَ تام : وقال أبو عمرو : كاف مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ ليس بوقف لأن جواب لما منتظر أُوتُوا الْكِتابَ جائز : إن جعل مفعول أوتوا الواو ، والثاني الكتاب ، وليس بوقف إن جعل الكتاب مفعولا أوّل ، وكتاب اللّه مفعول نبذ كما أعربه السهيلي ووراء منصوب على الظرفية كذا