عبد العال سالم مكرم

60

من الدراسات القرآنية

( فأخذتكم الصّاعقة ) آية 55 الموت بلغة عمان . ( رجزا ) آية 59 العذاب بلغة طيئ . ( خاسئين ) آية 65 صاغرين بلغة كنانة . ( فباؤ بغضب ) آية 90 استوجبوا بلغة جرهم . ( اشتروا ) آية 90 باعوا بلغة هذيل . ( سفه نفسه ) آية 130 خسر بلغة طيء . ( فلا رفث ) آية 197 الجماع بلغة مذحج . ( ثمّ أفيضوا ) آية 199 انفروا بلغة خزاعة . ( بغيا بينهم ) آية 213 الحسد بلغة تميم . ( وإن عزموا الطّلاق ) آية 227 حققوا بلغة هذيل . ( فلا تعضلوهن ) آية 232 لا تحبسوهن بلغة أزد شنوءة . ( فتركه صلدا ) آية 264 أجرد بلغة هذيل « 1 » . على أن هذه الكلمات عدت غريبة بالنسبة لغير القبائل التي لم تحتو لهجاتها مثل هذه الكلمات أما القبائل التي وردت هذه الكلمات وفق لغاتها فليست بالنسبة لهم غريبة . ومن هنا كان واجب العلماء أن يتقصوا هذه الكلمات ، وينسبوها إلى أصحابها وقد فعلوا تيسيرا لمعاني القرآن الكريم ، وكشفا للدلالات التي تدل عليها هذه الكلمات ، والحق أنّنا نجد أن العلماء لم يقصروا في هذا المضمار ، شمروا عن سواعد جدهم ، وبذلوا كل جهدهم ، ليذللوا مصاعب هذا الغريب خدمة لكتاب اللّه وتوضيحا لمعانيه . ولعلنا إذا بحثنا مدققين عن أول مصنف يطالعنا في هذا المجال نجده كتاب « مجاز القرآن لأبى عبيدة معمر بن المثنى ، فقد نص السيوطي في كتابه « الوسائل » « أن أول من صنف في

--> ( 1 ) اللغات في القرآن ص 20 ، ص 21 .