غالب حسن

109

مداخل جديدة للتفسير

البشري في هذا الخصوص ، حيث تتضارب وتدخل هذه المحاولات لتفرز خلاصة حية ناطقة ، وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ . . . ، وبالتالي ، فان منطق التأويل الذي يتجاوز المعنى القاموسي المباشر في ابرز أدوات تحليل النص القرآني الكريم . على أن لا يتم التجاوز على الثوابت العقدية التي تعتبر الإطار الذي تتحرك في داخله حركة التأويل ، مثل وحدانية اللّه ونبوة الرسول ويوم المعاد وعدل اللّه والواجبات الشرعية التي لا خلاف عليها بين المسلمين . خامسا : ان تحليل النص القرآني عملية معقدة ، تتشابك في داخلها عوامل كثيرة ، هي الأخرى متحركة ، فهناك : اللغة القاموسية . السياق اللغوي . السياق الحالي . ثقافة المجتمع التي ينتمي إليها المؤول ( النص الأكبر ) . معادلات تشكل ثقافة المجتمع السائدة في ضمير المؤول ( تجليات النص الأكبر ) . علاقة النص بالنصوص الأخرى من الكتاب المجيد . علاقة النص بالواقع . عناصر النص الداخلية ( النحوية ، الصرفية ، البلاغية ، الصوتية . . . الخ ) . أهداف المؤول / المفسر ، وفيها : أ - الوصول إلى المعنى القريب / المباشر . ب - اكتشاف المغزى . ج - الظفر بمنعة ما . د - تحريف المعنى . ه - توظيف النص .