العلامة المجلسي
223
بحار الأنوار
جنة حصينة . وقال الشعبي : أنشد أمير المؤمنين عليه السلام قبل أن يستشهد بأيام : تلكم قريش تمناني لتقتلني * فلا وربك ما فازوا ولا ظفروا فإن بقيت فرهن ذمتي لهم * وإن عدمت فلا يبقى لها أثر وسوف يورثهم فقدي على وجل * ذل الحياة بما خانوا وما غدروا ( 1 ) 32 - الخرائج : روي عن أبي حمزة ، عن أبي إسحاق السبيعي ، عن عمرو بن الحمق قال : دخلت على علي عليه السلام حين ضرب ضربة بالكوفة فقلت : ليس عليك : بأس إنما هو خدش قال لعمري إني لمفارقكم ، ثم قال : إلى السبعين بلاء - قالها ثلاثا - قلت : فهل بعد البلاء رخاء ؟ فلم يجبني وأغمي عليه ، فبكت أم كلثوم ، فلما أفاق قال : لا تؤذيني يا أم كلثوم ، فإنك لو ترين ما أرى [ لم تبك ] إن الملائكة من السماوات السبع بعضهم خلف بعض والنبيون يقولون : انطلق يا علي فما أمامك خير لك مما أنت فيه ، فقلت : يا أمير المؤمنين إنك قلت : إلى السبعين بلاء ، فهل بعد السبعين رخاء ؟ قال : نعم وإن بعد البلاء رخاء " يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب " قال أبو حمزة : قلت لأبي جعفر عليه السلام : إن عليا قال : إلى السبعين بلاء ، وكان يقول : بعد السبعين رخاء وقد مضت السبعون ولم نر رخاء ، فقال أبو جعفر عليه السلام : يا ثابت إن الله كان قد وقت هذا الامر في السبعين ، فلما قتل الحسين عليه السلام غضب الله على أهل الأرض ، فأخره الله إلى الأربعين ومائة سنة ، فحدثناكم فأذعتم الحديث وكشفتم القناع قناع السر ، فأخره الله ولم يجعل له بعد ذلك وقتا عند الله " يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب " قال أبو حمزة : قد قلت لأبي عبد الله عليه السلام ذلك فقال : قد كان ذلك ( 2 ) . 33 - الخرائج : من معجزاته صلوات الله عليه أنه قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله ( 3 )
--> ( 1 ) مخطوط . ( 2 ) الخرائج والجرائح : 18 . ( 3 ) في المصدر : رأيت رسول الله في منامي .