العلامة المجلسي
146
بحار الأنوار
والحمد لله على كل حال " ثم ضرب بيده اليمنى على منكبي الأيسر وقال : يا أصبغ لئن ثبتت قدمك وتمت ولايتك وانبسطت يدك فالله أرحم بك من نفسك ( 1 ) . 4 - أمالي الطوسي : المفيد عن عمر بن محمد الزيات ، عن علي بن العباس ، عن أحمد بن منصور ، عن عبد الرزاق ، عن ابن عيينة ، عن عمار الدهني قال : سمعت أبا الطفيل يقول : جاء المسيب بن نجية إلى أمير المؤمنين علي عليه السلام متلببا ( 2 ) بعبد الله بن سبا فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : ما شأنك ؟ فقال : يكذب على الله وعلى رسوله ، فقال : ما يقول ؟ قال : ( 3 ) فلم أسمع مقالة المسيب وسمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول : هيهات هيهات الغضب ، ولكن يأتيكم راكب الدغيلة يشد حقوها بوضينها ، لم يقض تفثا من حج ولا عمرة فيقتلوه . يريد بذلك الحسين بن علي عليهما السلام ( 4 ) . 5 - أمالي الطوسي : ابن الصلت ، عن ابن عقدة ، عن عباد ، عن عمه ، عن أبيه ، عن مطرف عن الشعبي ، عن صعصعة بن صوحان قال : عادني أمير المؤمنين عليه السلام في مرض ثم قال : انظر فلا تجعلن عيادتي إياك فخرا على قومك ، الخبر ( 5 ) . قرب الإسناد : ابن عيسى وابن أبي الخطاب عن البزنطي عن الرضا عليه السلام مثله ( 6 ) . 6 - أمالي الصدوق : أبي ، عن الكميداني ، عن ابن عيسى ، عن ابن أبي نجران ، عن جعفر بن محمد الكوفي ، عن عبيد السمين ( 7 ) عن ابن طريف ، عن ابن نباتة قال : بينا أمير المؤمنين عليه السلام يخطب الناس وهو يقول : سلوني قبل أن تفقدوني ، فوالله لا تسألوني عن شئ مضى ولا عن شئ يكون إلا نبأتكم به ، فقام إليه سعد بن أبي
--> ( 1 ) امالي الشيخ : 108 و 109 . ( 2 ) تلبب للقتال : تشمر وتحزم ( 3 ) أي قال أبو الطفيل . ( 4 ) امالي الشيخ : 144 . وقد أوردها المصنف في باب معجزات كلامه عليه السلام عن المناقب مع توضيحه ، راجع ج 41 ص 314 . ( 5 ) امالي الشيخ : 221 . ( 6 ) قرب الإسناد : 167 . ( 7 ) في المصدر : عبيد الله السمين .