أبي داود سليمان بن نجاح
1208
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
ثم قال تعالى : ما أصاب من مّصيبة الّا بإذن اللّه « 1 » إلى قوله : أجر عظيم [ رأس الخمس الثاني « 2 » ، وهجاؤه مذكور ، وعند « 3 » قوله عز وجل : وعلى اللّه فليتوكّل المؤمنون « 4 » رأس الجزء الخامس ، والعشرين « 5 » من أجزاء رمضان المرتبة على سبعة وعشرين على عدد الحروف « 6 » ] . ثم قال تعالى : فاتّقوا اللّه ما استطعتم « 7 » إلى [ قوله : العزيز الحكيم « 8 » ] [ آخر السورة « 9 » ، وفيه من الهجاء : يضعفه بحذف الألف « 10 » ، وكذا : علم الغيب « 11 » وكذا « 12 » : والشّهدة « 13 » بحذف الألف فيهما معا « 14 » ] .
--> ( 1 ) من الآية 11 التغابن . ( 2 ) رأس الآية 15 التغابن . ( 3 ) في ق : « عند » . ( 4 ) رأس الآية 13 التغابن . ( 5 ) عليها مسح ومحو في : أ « الخامس والعشرين » وما أثبت من ب ، ق ، م . ( 6 ) وهو مذهب أبي عمرو الداني حكاه عن شيوخه ونقله علم الدين السخاوي ، وقد تقدم التعقيب والتعليق على هذه التجزئة في أول جزء منها عند قوله : شاكر عليم في الآية 157 البقرة . وما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه . ( 7 ) من الآية 16 التغابن . ( 8 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : أ ، ب ، ق وما أثبت من : ج . ( 9 ) رأس الآية 18 التغابن . ( 10 ) وافقه أبو عمرو الداني على حذف الألف ، وقال : « حيث وقعن » ، وتقدمت عند قوله : فيضعفه له أضعافا في الآية 243 البقرة . ( 11 ) تقدم عند قوله : علم الغيب في الآية 74 الأنعام . ( 12 ) سقطت من : ج ، ق . واتصل النظم القرآني . ( 13 ) تقدم عند قوله : ممن كتم شهدة في الآية 139 البقرة . ( 14 ) من قوله : « بحذف الألف فيهما معا » سقطت من أ ، ب ، ج ، ه وما أثبت من : ق . وما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه .