أبي داود سليمان بن نجاح
1254
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
ثم قال تعالى : عذرا أو نذرا « 1 » إلى قوله : نسفت ، رأس العشر الأول « 2 » مذكور هجاؤه « 3 » . ثم قال تعالى : وإذا الرّسل افّتت « 4 » إلى قوله : لّلمكذّبين رأس الخمس الثاني « 5 » ، وفيه من الهجاء : افّتت كتبوه في جميع المصاحف ، بالألف على الأصل « 6 » صورة للهمزة المضمومة ، من حيث كانت الهمزة مبتدأة ، وقرأنا بالألف مهموزة للقراء كلهم حاشا أبو عمرو « 7 » بن العلا ، فإنه قرأنا له بواو مضمومة من غير همز من الوقت « 8 » وشاهده من القرآن مما أجمعوا عليه : إنّ الصّلوة كانت على المؤمنين كتبا مّوفوتا « 9 » ، قال سيبويه : وهما لغتان : « وقتت »
--> ( 1 ) الآية 6 والمرسلات . ( 2 ) رأس الآية 10 والمرسلات ، وهي ساقطة من : ه . ( 3 ) بعدها في ج : « كله » وفي ق : « تقديم وتأخير » وفي ه : « الهجاء كله » . ( 4 ) الآية 11 والمرسلات . ( 5 ) رأس الآية 15 والمرسلات . ( 6 ) بل على البدل الواو هو الأصل ، لأنه من الوقت ، إذ فاء الفعل واو ، وقراءة الجماعة بهمزة مضمومة بدلا من الواو ، لانضمامها ، وهي لغة فاشية ، فتكون قراءة أبي عمرو على الأصل ، وقراءة الجماعة على البدل . انظر : الكشف 2 / 357 حجة القراءات 742 التبيان للعكبري 2 / 1263 معاني الفراء 3 / 222 إعراب القرآن للنحاس 5 / 115 معاني الزجاج 5 / 266 . ( 7 ) في ب : « أبا عمرو » ، وفي أ ، ق ، ج ، م : أبو عمرو . . ، والمثبت من : ه ، وهو الصواب . ( 8 ) وذكر أبو عبيد القاسم بن سلام أنه بالواو في الإمام ، وفي كل المصاحف بالألف وقرأها أبو جعفر بخلف عن ابن جماز بالواو كأبي عمرو ، وتخفيف القاف وأبو عمرو شددها ، والباقون بالهمز ، والتشديد . انظر : المقنع 114 ، النشر 2 / 396 التيسير 218 البدور 332 . ( 9 ) من الآية 102 النساء .