أبي داود سليمان بن نجاح

1228

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

ثم قال تعالى : يبصّرونهم يودّ المجرم « 1 » إلى قوله : لظى رأس الخمس الثاني « 2 » وكتبوا : لظى بياء بعد الظاء ، على الأصل « 3 » والإمالة « 4 » . ثم قال تعالى : نزّاعة للشّوى « 5 » إلى قوله : جزوعا رأس العشرين آية ، وكتبوا : للشّوى بالياء « 6 » ، وكذا : تولّى « 7 » وفاوعى « 8 » . ثم قال تعالى : وإذا مسّه الخير منوعا « 9 » إلى قوله : والمحروم رأس الخمس الثالث « 10 » ، وفيه من الهجاء : على صلتهم بغير ألف ، ولا واو « 11 » ، وفي بعضها صلاتهم بألف « 12 » ، وقد ذكر في البقرة « 13 » .

--> ( 1 ) من الآية 11 المعارج . ( 2 ) رأس الآية 15 المعارج . ( 3 ) قال القرطبي : « أصلها « لظظ » فقلبت إحدى الظاءين ألفا ، فبقيت « لظى » وقيل هي اسم مؤنث معرفة فلا ينصرف ، وألفه ألف تأنيث . انظر : الجامع للقرطبي 18 / 287 التحرير 29 / 163 . ( 4 ) بعدها في ق : « وسائره مذكور كله » . ( 5 ) الآية 16 المعارج . ( 6 ) مثل « لظى » وهي العضو غير الرأس ، وقيل جلدة الرأس . انظر : الجامع للقرطبي 18 / 288 البحر 8 / 330 . ( 7 ) بالياء ، لأنها من ذوات الياء على الأصل . ( 8 ) وزنها « أفعل » ورسمت بالياء على الأصل ، لأنها من ذوات الياء . ( 9 ) الآية 21 المعارج . ( 10 ) رأس الآية 25 المعارج . ( 11 ) بغير واو بإجماع المصاحف ، لأنها مضافة . ( 12 ) وهو الأكثر والمشهور ، وعليه العمل . ( 13 ) عند قوله : ويقيمون الصلاة في الآية 2 البقرة ، وانظر قوله تعالى : قل إن صلاتي في الآية 164 الأنعام وقوله تعالى : وهم على صلاتهم في الآية 93 الأنعام .