أبي داود سليمان بن نجاح
1217
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
ثم قال تعالى : ويفولون متى هذا الوعد « 1 » إلى قوله : في ضلل مّبين ، رأس الثلاثين آية ، وفي هذا الخمس من الهجاء : سيئت بياء ، وتاء لا غير « 2 » ، وقد ذكر فيما سلف « 3 » ، وقال حكم وعطاء « 4 » يكتب بياء واحدة ، وبياءين أيضا . وقال أبو داود : والصحيح أن يكتب بياء واحدة كما قدمناه « 5 » . وهو القياس لمعان جمة « 6 » ، وسائر « 7 » الهجاء مذكور كله . ثم « 8 » قال تعالى : قل اريتم ان أصبح مآؤكم « 9 » إلى قوله : مّعين « 10 » ] [ وهو « 11 » آخرها ، وهجاؤه مذكور « 12 » ] .
--> ( 1 ) من الآية 25 الملك . ( 2 ) أي من غير صورة للهمزة لأنها وقعت بعد ساكن . ( 3 ) تقدم عند قوله : وإذا قيل في الآية 10 البقرة . ( 4 ) تقدم ذكر هذين العلمين في ص : 269 . ( 5 ) عند قوله : إياك نعبد في الآية 4 الفاتحة . وفي ج ، ه : « قدمنا » . ( 6 ) في ج : « جملة » وهو تصحيف . ( 7 ) في ج : « وسائره مذكور » وما بينهما وما بعدها سقط منها . ( 8 ) هذا الخمس كله لم يظهر في : ق . ( 9 ) من الآية 30 الملك . ( 10 ) رأس الآية 30 الملك . وسقطت من : أ ، ب ، ق وما أثبت من : ج . ( 11 ) في أ ، ب : « إلى آخر السورة » . ( 12 ) بعدها في ج : « في كل ما تقدم » . وما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه .