أبي داود سليمان بن نجاح

1218

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

سورة ن والقلم مكية « 1 » ، وهي اثنتان وخمسون آية « 2 » بسم اللّه الرّحمن الرّحيم نّ والقلم وما يسطرون إلى قوله : ويبصرون رأس الخمس الأول « 3 » وما فيه « 4 » من الهجاء مذكور . ثم قال تعالى : بأييّكم المفتون « 5 » إلى قوله : مّهين رأس العشر الأول « 6 » وفيه من الهجاء : بأييّكم المفتون كتبوه في جميع المصاحف

--> ( 1 ) حكي ابن عطية وابن الجوزي الإجماع على أنها مكية ، قال ابن عطية : « ولا خلاف فيها بين أحد من أهل التأويل » ولا يسلم لهم الإجماع ، لأنه ذكر عن ابن عباس وقتادة أنّ فيها من المدني ، إنا بلونهم إلى يعلمون ومن فاصبر إلى الصلحين . والأرجح أنها مكية في قول الأكثرين ، لا كما ذكره ابن الجوزي وابن عطية لما في ذلك من وجود الخلاف ، وذكرها أبو جعفر النحاس ، والبيهقي وابن الضريس عن ابن عباس ، والحسن وعكرمة أنها نزلت بمكة ، واللّه أعلم . انظر : تفسير ابن عطية 16 / 73 زاد المسير 8 / 302 الإتقان 1 / 30 البحر 8 / 307 القرطبي 18 / 222 فضائل القرآن لابن الضريس 73 جمال القراء 1 / 18 . وسقطت من : ب . ( 2 ) عند جميع أهل العدد بإجماع ، وليس فيها اختلاف . انظر : البيان 86 القول الوجيز 83 معالم اليسر 197 سعادة الدارين 75 . ( 3 ) رأس الآية 5 القلم وهي ساقطة من : ه . ( 4 ) في ب ، ج ، ق : « وهجاؤه مذكور » وما بينهما ساقط منهن . ( 5 ) الآية 6 القلم . ( 6 ) رأس الآية 10 القلم ، وهي ساقطة من : ه .