أبي داود سليمان بن نجاح

1214

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

سورة الملك « 1 » مكية « 2 » وهي إحدى وثلاثون آية « 3 » بسم اللّه الرّحمن الرّحيم تبرك الذي بيده الملك وهو على كلّ شئ قدير إلى قوله : عذاب السّعير رأس الخمس الأول « 4 » ، وفيه من الهجاء : من تفوت كتبوه في جميع المصاحف بغير ألف « 5 » ، وقرأه كذلك مع تشديد الواو الأخوان ، وقرأه سائر القراء بألف بعد الفاء مع تخفيف الواو « 6 » ، وبمصبيح « 7 » ، [ وجعلنها « 8 »

--> ( 1 ) وتسمى : تبرك الملك وتسمى المانعة والمنجية ، والواقعية ، والملك وهو المشهور . انظر : الإتقان / 57 جمال القراء 1 / 38 . ( 2 ) قال القرطبي : « مكية في قول الجميع ، وقال ابن عطية : « هي مكية بإجماع » ومثله لابن الجوزي ، وحكى السيوطي قولا غريبا أنها مدنية ، والصواب الأول لما رواه النحاس ، وابن الضريس عن ابن عباس والبيهقي عن الحسن وعكرمة وأبو عبيد عن علي بن أبي طلحة ، وابن الأنباري عن قتادة ، أنها مكية . انظر : الإتقان 1 / 30 زاد المسير 8 / 318 ابن عطية 16 / 59 القرطبي 205 التحرير 29 / 7 . وسقطت من : ج : « مكية ، وهي » . ( 3 ) عند المكي والمدني الأخير ، وشيبة ، ونافع بن أبي نعيم ، وثلاثون آية عند الشامي والبصري والكوفي ، وأبي جعفر من المدنيين . انظر : البيان 85 ، القول الوجيز 82 ، سعادة الدارين 75 ، الفرائد الحسان 66 المحرر الوجيز 168 . ( 4 ) رأس الآية 5 الملك ، وهي ساقطة من ه . ( 5 ) ولم يتعرض له أبو عمرو الداني ، فأخذ له في بعض المصاحف بالإثبات ، والصواب حذف الألف وسكوت الداني عنه ، لا يلزم منه الإثبات لوجود أصلين مرجحين للحذف : الأول ، نقل أبو داود إجماع المصاحف على رسمه بالحذف ، والثاني : وجود خلاف القراء فيه ، فالوجه فيه الحذف رعاية للقراءة ، وهو الراجح . انظر : التبيان 126 فتح المنان 73 النشر 2 / 389 التيسير 212 نظم ابن الفاسي في الرسم 12 . ( 6 ) سقطت من : ج . ( 7 ) تقدم نظيره في الآية 11 فصلت : بمصبيح وحفظا . ( 8 ) تقدم عند قوله : ومما رزقنهم في الآية 2 البقرة .