أبي داود سليمان بن نجاح

1215

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

ولّلشّيطين « 1 » ] بحذف الألف ، وسائر « 2 » ذلك مذكور . ثم قال تعالى : وللذين كفروا بربّهم عذاب جهنّم « 3 » إلى قوله : في ضلل كبير رأس العشر الأول « 4 » ، وفيه من الهجاء : كلّمآ الفي فيها موصولا ، وكذا رسمه الغازي بن قيس « 5 » ، وفي بعضها : كلّ ما مقطوعا « 6 » ، وروينا عن محمد بن عيسى « 7 » أن المصاحف اختلفت فيه « 8 » ، ففي بعضها موصولا كما قدمنا « 9 » ، وفي بعضها مقطوعا « 10 » : كلّ ما وكلاهما حسن ، والأول أختار « 11 » ، وسائر الهجاء مذكور . ثم قال تعالى : وفالوا لو كنّا نسمع أو نعفل « 12 » إلى قوله : وهو اللّطيف

--> ( 1 ) تقدم عند قوله : فأزلهما الشيطان في الآية 35 البقرة . وما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه . ( 2 ) في ج ، ق : « وسائره مذكور » وما بينهما سقط منهما ، وبعدها في ه : « كله » . ( 3 ) من الآية 6 الملك . ( 4 ) رأس الآية 9 الملك ، وهي ساقطة من : ه . ( 5 ) تقدمت ترجمته في ص : 236 . ( 6 ) ذكره أبو عمرو في باب ما اختلفت فيه مصاحف أهل الأمصار ، ولم يذكره مع نظائره عن محمد بن عيسى الأصبهاني . انظر : المقنع ص 74 . 98 فتح المنان 118 دليل الحيران 296 . ( 7 ) تقدمت ترجمته في ص : 236 . ( 8 ) سقطت من : ج . ( 9 ) في ه : « كما قد بينا » . ( 10 ) في ق : « مقطوع » وما بعدها ساقط . ( 11 ) وهو الوصل ، وعليه العمل ، وهو المشهور ، وتقدم عند قوله تعالى : كل ماردوا إلى الفتنة في الآية 90 النساء . ( 12 ) من الآية 10 الملك .