أبي داود سليمان بن نجاح

915

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

بغير ألف ، وقد ذكر « 1 » ] . ثم قال تعالى : ثم فبضنه إلينا « 2 » إلى قوله : كفورا رأس الخمسين آية وفي هذا الخمس [ من « 3 » الهجاء : الرّيح بغير ألف « 4 » ، على لفظ التوحيد ، وقرأنا كذلك لابن كثير ، وقرأنا لسائر القراء بألف بين الياء والحاء على الجمع « 5 » ، وقد ذكر في البقرة « 6 » . وكتبوا : نشرا بين يدي رحمته بألف بعد الراء هنا ، وفي النمل « 7 » ، [ وقد ذكر في الأعراف « 8 » مع اختلاف القراء فيه هناك ، وهنا ، وفي النمل « 9 » ] . وكتبوا : لنحيى به بلدة مّيتا بياء واحدة ، وهي المتطرفة « 10 » ، ومثله

--> ( 1 ) عند قوله : من الحرث والأنعم في الآية 137 الأنعام ، وبعدها في ق : « ذلك كله فيما تقدم قبل » وما بين القوسين سقط من ه وفيه : « مذكور هجاؤه » . ( 2 ) من الآية 46 الفرقان . ( 3 ) من هنا لم يتضح لي في ق وسأشير إلى نهايته في ص : 921 . ( 4 ) اقتصر المؤلف على أحد وجهي الخلاف اعتمادا منه على رواية نافع بن أبي نعيم ، لأنه من الحروف التي رواها أبو عمرو الداني عن قالون عن نافع بالحذف ، وذكره في باب ما اتفقت على رسمه مصاحف أهل الأمصار بالألف ، وهي رواية نصير والعمل بالحذف ليشمل القراءتين . انظر : المقنع 12 ، 87 الدرة الصقيلة 24 . ( 5 ) انظر : النشر 2 / 334 إتحاف 2 / 309 البدور 225 المهذب 2 / 84 . ( 6 ) عند قوله : وتصريف الريح في الآية 163 البقرة . ( 7 ) هنا في الآية 48 وفي النمل في الآية 65 . ( 8 ) عند قوله : وهو الذي يرسل الريح نشرا في الآية 56 . ( 9 ) تقدم بيان خلاف القراء فيه في موضعه ، وما بين القوسين المعقوفين سقط من : ج . ( 10 ) باتفاق الشيخين ، لأنها حرف إعراب .