أبي داود سليمان بن نجاح
916
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
في القيامة : على أن يّحيى الموتى « 1 » وقد ذكر في الأعراف عند قوله : انّ وليّى اللّه « 2 » وسائر ما فيه من الهجاء مذكور « 3 » . ثم قال تعالى : ولو شئنا لبعثنا في كلّ فرية نّذيرا « 4 » إلى قوله : ظهيرا رأس الخمس السادس « 5 » ، وفيه من الهجاء : وجهدهم به بحذف الألف « 6 » ، [ قبل الهاء « 7 » ] ، وجهادا بألف ثابتة بعد « 8 » الهاء ، وسائر ذلك مذكور . ثم قال تعالى : وما أرسلنك إلّا مبشّرا ونذيرا « 9 » إلى قوله : نفورا رأس الستين آية « 10 » [ ورأس « 11 » السجدة « 12 » وما فيه من الهجاء مذكور « 13 » ] . ثم قال تعالى : تبرك الذي جعل في السّماء بروجا « 14 » إلى قوله : غراما رأس الخمس السابع « 15 » ، وفيه من الهجاء : سرجا كتبوه في مصاحف
--> ( 1 ) من الآية 39 رأس آخر الآية ، وسيعيد ذكره . ( 2 ) من الآية 196 الأعراف . ( 3 ) بعدها في ه : « كله فيما سلف » . ( 4 ) من الآية 51 الفرقان . ( 5 ) رأس الآية 55 الفرقان . ( 6 ) تقدم عند قوله : وجهدوا في سبيل الله في الآية 216 البقرة . ( 7 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من أ ، ب ، ج ، ق وما أثبت من : ه . ( 8 ) في أ ، ب ، ق : « قبل » وهو تصحيف وما أثبت من : ج ، م ، ه . ( 9 ) الآية 56 الفرقان . ( 10 ) سقطت من : أ ، وما أثبت من : ب ، ج . ( 11 ) سقطت من : أ ، ب ، ج ، ه وما أثبت من : م . ( 12 ) وهذه السجدة من عزائم سجود القرآن المتفق عليها ، وعلى موضعها ، وردت في حديث أبي الدرداء ، وحديث عمرو بن العاص كما تقدم في سجدة الأعراف . ( 13 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من ج ، وفيه : « وهجاؤه مذكور » . وفي ه : « تقديم وتأخير » . ( 14 ) من الآية 61 الفرقان . ( 15 ) رأس الآية 65 الفرقان .