أبي داود سليمان بن نجاح
911
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
فباءو بغضب « 1 » وأن الهمزة ، تقع قبل الواو ، وسائر ما فيه مذكور كله « 2 » . ثم قال تعالى : قل انزله الذي يعلم السّرّ في السّموت « 3 » إلى قوله : فصورا رأس العشر الأول « 4 » ، وفي هذا الخمس من الهجاء : وفالوا مال هذا الرّسول كتبوه « 5 » منفصلا ، ومثله في المعارج : فمال الذين كفروا « 6 » وقد ذكرتهما « 7 » في النساء عند قوله : فمال هؤلاء القوم « 8 » والرابع في الكهف : مال هذا الكتب « 9 » [ والأمثل بغير ألف « 10 » ] ، وسائر ذلك مذكور . ثم قال تعالى : بل كذّبوا بالسّاعة واعتدنا « 11 » إلى قوله : ومصيرا [ رأس الخمس الثاني « 12 » ، مذكور هجاؤه « 13 » ] .
--> ( 1 ) من الآية 89 البقرة ، ولم يذكرها هناك بل ذكرها عند قوله : إن الذين كفروا في الآية 5 البقرة . ( 2 ) سقطت من : ج ، ق . ( 3 ) من الآية 6 الفرقان . ( 4 ) رأس الآية 10 الفرقان ، وسقطت من : ه . ( 5 ) سقطت من : أ ، وما أثبت من : ب ، ج ، ق ، م ، ه . ( 6 ) من الآية 36 وسيأتي في سورته . ( 7 ) في ق : « ذكرنا » . ( 8 ) في الآية 77 النساء ، وتقدم . ( 9 ) في الآية 48 الكهف ، وتقدم . ( 10 ) تقدم نظيره في الآية 35 النور ، وما بين القوسين المعقوفين سقط من : أ ، ب ، ج ق ، وما أثبت من : ه . ( 11 ) من الآية 11 الفرقان . ( 12 ) رأس الآية 15 الفرقان . ( 13 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من ق ، ه وألحق في هامشهما .