أبي داود سليمان بن نجاح

912

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

ثم قال تعالى : لهم فيها ما يشاءون خلدين « 1 » إلى قوله : بصيرا رأس العشرين آية « 2 » ، ورأس الجزء السادس ، والثلاثين من أجزاء « 3 » ستين « 4 » ، وما فيه « 5 » من الهجاء مذكور كله « 6 » . ثم قال تعالى : وقال الذين لا يرجون لفاءنا « 7 » إلى قوله : تنزيلا رأس الخمس الثالث « 8 » ، وفيه من الهجاء : ونزّل المليكة كتبوه في مصاحف أهل « 9 » المدينة ، والشام ، والعراق بنون واحدة ، وقرأنا لقرائهم « 10 » كذلك [ مع تشديد الزاي ، ونصب اللام « 11 » ، وكتبوا في مصاحف أهل مكة : وننزل بنونين « 12 » ، وقرأنا

--> ( 1 ) من الآية 16 الفرقان . ( 2 ) سقطت من : أ ، ج ، ق ، ه وما أثبت من : ب . ( 3 ) قال علم الدين السخاوي : « هذا قول أبي عمرو الداني ، وغيره ، وقيل قبل ذلك بآية أي عند قوله : عذابا كبيرا رأس الآية 19 وقيل بعده بآية أي عند قوله : عتوا كبيرا رأس الآية 21 . وجرى العمل على ما ذكره الشيخان ، فقال الصفاقسي : « تمام الحزب السادس والثلاثين اتفاقا » . انظر : البيان 105 جمال القراء 1 / 146 غيث النفع 305 فنون الأفنان 275 . ( 4 ) في ق : « رمضان » وهو تصحيف . ( 5 ) العبارة في ه : « وقد ذكر ما في هذا الخمس من الهجاء » . ( 6 ) بعدها في ق : « فيما تقدم قبل » . ( 7 ) من الآية 21 الفرقان . ( 8 ) رأس الآية 25 الفرقان . ( 9 ) سقطت من أ ، ه وما أثبت من : ب ، ج ، ق ، م . ( 10 ) في ج ، ق : « لقارئهم » . وهي قراءة العشرة ما عدا ابن كثير كما سيأتي . ( 11 ) على البناء للمفعول ، والملائكة بالرفع نائب فاعل . ( 12 ) ذكره أبو عمرو الداني في باب ما اختلف فيه مصاحف أهل الحجاز ، والعراق والشام المنتسخة من الإمام ، ورواه بسنده عن ابن مجاهد قال في مصاحف أهل مكة بنونين وفي سائر المصاحف بنون واحدة ، وتبعه على ذلك الشاطبي . انظر : المقنع 106 ، 110 تلخيص الفوائد 36 الدرة 24 .