أبي داود سليمان بن نجاح

899

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

مصاحف الكوفة « 1 » : قل بغير ألف على الأمر « 2 » ، وسائر ذلك مذكور « 3 » . ثم قال تعالى : أفحسبتم أنّما خلقنكم عبثا « 4 » إلى آخر السورة « 5 » ، وفي هذه « 6 » الآيات الأربع « 7 » [ من الهجاء : برهن بحذف الألف ، وقد ذكر « 8 » وسائر ذلك مذكور أيضا « 9 » ] .

--> ( 1 ) في ق : « أهل الكوفة » ألحقت في هامش : ج عليها : « أصل » . ( 2 ) قال أبو عمرو الداني : « في مصاحف أهل الكوفة بغير ألف في الحرفين ، وفي سائر المصاحف بالألف في الحرفين ، وينبغي أن يكون الحرف الأول في مصاحف أهل مكة بغير ألف ، والثاني بالألف ، لأن قراءتهم فيهما كذلك ، ولا خبر عندنا في ذلك عن مصاحفهم ، إلا ما رويناه عن أبي عبيد أنه قال : « ولا أعلم مصاحف أهل مكة إلا عليها » يعني على إثبات الألف في الحرفين » . وعقب عليه أحمد النائطي ، فقال : « ثم أقول في قول الداني - المتقدم - اضطراب صريح فإن عاصما قرأها بلفظ الماضي مع أن في مصاحف أهل الكوفة مرسوم بغير ألف فلا ضير في أن يكون مرسوما بغير ألف عند من قرأ : « قال » بلفظ الماضي رعاية للقراءتين ، أو مرسوما بالألف على قراءته . أقول : وجرى العمل عند المشارقة بحذف الألف فيهما جمعا للقراءتين . انظر : المقنع 105 الدرة الصقيلة 24 نثر المرجان 4 / 585 . ( 3 ) بعدها في ه : « كله » . ( 4 ) من الآية 116 المؤمنون . ( 5 ) وهو قوله عزّ وجل : وأنت خير الرحمين ورأس الآية 119 . ( 6 ) في ه : « وهذه » . ( 7 ) في ب ، ج ، ق ، ه : « تقديم وتأخير » . ( 8 ) عند قوله : برهن ربه في الآية 24 يوسف . ( 9 ) في ج ، ق : « كله » وما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه . وفيه « مذكور هجاؤها » .