أبي داود سليمان بن نجاح
900
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
سورة النور مدنية « 1 » ، وهي اثنتان « 2 » وستون آية « 3 » بسم اللّه الرّحمن الرّحيم سورة انزلنها وفرضنها إلى قوله : رّحيم رأس « 4 » الخمس الأول « 5 » ، مذكور هجاؤه كله « 6 » . ثم قال تعالى : والذين يرمون أزوجهم « 7 » إلى قوله : حكيم رأس
--> ( 1 ) أخرجه النحاس ، وابن الضريس ، وابن مردويه عن ابن عباس ، ومثله عن ابن الزبير ، والبيهقي عن عكرمة والحسن ، وأبو عبيد عن علي بن أبي طلحة ، وابن الأنباري عن قتادة أنها نزلت بالمدينة ، ولا يعرف في ذلك مخالف ، ونسب الألوسي إلى القرطبي استثناء قوله تعالى : يا أيها الذين ءامنوا ليستئذنكم الذين ملكت أيمانكم الآية 56 فإنها مكية ، وبالرجوع إلى القرطبي لم أجد ذلك كذلك بل إن سبب نزولها الذي ذكره القرطبي صريح في أنها نزلت بالمدينة ، وقد ذكر في أول السورة أنها مدنية بالإجماع ، وصرح بالإجماع أيضا ابن الجوزي فقال : « وهي مدنية كلها بإجماعهم » قال الشيخ ابن عاشور : « ولعل تحريف طرأ على نسخ القرطبي » فالآية مدنية ، كالسورة كلها . انظر : الجامع للقرطبي 12 / 158 الإتقان 1 / 29 فضائل القرآن 73 البحر 6 / 425 زاد المسير 6 / 3 ، الدر المنثور 5 / 18 روح المعاني 18 / 74 التحرير 35 / 123 . ( 2 ) في أ ، ب ، ج ، ق : « اثنان » وما أثبت من : ه . ( 3 ) عند المدني الأول والأخير والمكي ، وثلاث وستون آية عند الحمصي ، وأربع وستون آية عند الكوفي والبصري ، والدمشقي . انظر : البيان 66 بيان ابن عبد الكافي 39 القول الوجيز 56 معالم اليسر 138 سعادة الدارين 44 . ( 4 ) سقطت من : ب . ( 5 ) رأس الآية 5 النور . ( 6 ) سقطت من : ج ، ق . ( 7 ) من الآية 6 النور .