أبي داود سليمان بن نجاح
842
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
يقرأها بتشديد « 1 » النون ، وسائر القراء يخففونها ، مثل : أنا ربّك « 2 » وأنا اللّه « 3 » وشبهه « 4 » . واخترتك على ستة أحرف « 5 » ، وتقرأ هذه الكلمة بالتاء المضمومة ، وبالنون مكانها ، وألف بعدها على سبعة أحرف ، وقرأ بذلك حمزة وحده . « 6 » ثم قال تعالى : وما تلك بيمينك يا موسى « 7 » إلى قوله : الأولى [ رأس العشرين آية « 8 » ، مذكور هجاؤه كله ، وهو حذف ألف النداء من : يا موسى « 9 » ، وعصاي بألف ثابتة قبل الياء « 10 » ، وأتوكّوا بواو ، بعد الكاف صورة للهمزة المضمومة ، وألف بعدها تقوية لها « 11 » ، وفألقيها بالياء مكان الألف
--> ( 1 ) في ب ، ج ، ه : « بالتشديد » وسقطت كلمة : « النون » بعدها . ( 2 ) من الآية 11 طه . ( 3 ) من الآية 13 طه . ( 4 ) تقدم عند قوله : أنى شئتم في الآية 221 البقرة . ( 5 ) ذكرها أبو عمرو في باب ما اتفقت على رسمه مصاحف أهل الأمصار ، ووافقه الشاطبي ونقل اللبيب أنها كذلك في الإمام بغير ألف . انظر : المقنع 86 الدرة الصقيلة 23 . ( 6 ) انظر : النشر 2 / 320 إتحاف 2 / 245 المبسوط 247 المهذب 2 / 14 . ( 7 ) من الآية 16 طه . ( 8 ) سقطت من : أ ، ج ، ه وما أثبت من : ب . ( 9 ) تقدم في الآية 20 البقرة . ( 10 ) لأنه ثلاثي واوي لا يمال . نثر المرجان 4 / 273 . ( 11 ) وهي من الكلمات التي خالف رسمها القياس ، وذكرها أبو عمرو في موضعين ، في باب ما رسمت فيه الواو ، صورة للهمزة ، على مراد الاتصال أو التسهيل ، وفي باب ما اتفقت على رسمه مصاحف أهل العراق ، وسيأتي توجيه ذلك في الآية 21 الحج . انظر : المقنع ص 55 ، 100 .