أبي داود سليمان بن نجاح
843
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
الموجودة في اللفظ « 1 » ، وسائر ذلك مذكور « 2 » ] . ثم قال تعالى : واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء « 3 » إلى قوله : ويسر لي أمرى ، رأس الخمس الثالث « 4 » مذكور هجاؤه كله . ثم قال تعالى : وأحلل عقدة من لّسانى « 5 » إلى قوله : اشدد به أزرى رأس الثلاثين مذكور هجاؤه « 6 » كله . ثم قال تعالى : وأشركه في أمرى « 7 » إلى قوله : بصيرا [ رأس الجزء الرابع « 8 » عشر ، من أجزاء قيام « 9 » رمضان ، المرتبة على سبعة وعشرين على عدد الحروف « 10 » وهو المختار عندي والمستحب ، وقيل عند قوله : إذا أوحينا إلى امّك ما يوحى « 11 » . ثم قال تعالى : قال قد أوتيت سولك يا موسى « 12 » ] رأس الخمس
--> ( 1 ) على الأصل والإمالة ، لأنها من ذوات الياء . ( 2 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه وفيه : « رأس العشر الأول مذكور كله » وهو تصحيف . ( 3 ) من الآية 21 طه . ( 4 ) رأس الآية 25 طه . ( 5 ) الآية 26 طه . ( 6 ) سقطت من : ه . ( 7 ) الآية 31 طه . ( 8 ) ورأس الآية 34 طه . ( 9 ) سقطت من : ب . ( 10 ) بعدها في ب ، ج : « وأستحب أن يوقف . . . . . . لا يصلح الوقف عليه » هذا كلام سيأتي ذكره ، ووقع هنا في ب ، ج سهوا من النساخ ثم أعيد في موضعه فتكرر . ( 11 ) رأس الآية 37 طه . ( 12 ) الآية 35 طه ، وما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه .