أبي داود سليمان بن نجاح

835

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

ثم قال تعالى : واذكر في الكتب إدريس « 1 » إلى قوله : شيئا ، رأس الستين آية ، مذكور « 2 » [ هجاء « 3 » هذا الخمس كله « 4 » ] . ثم قال تعالى : جنّت عدن التي وعد الرّحمن عباده « 5 » إلى قوله : سميّا رأس الخمس السابع « 6 » ، وفيه من الهجاء مما لم يذكر : لعبدته بغير ألف « 7 » كذا رسمه الغازي بن قيس ، في كتاب هجاء السنة له « 8 » ، وسائر ذلك مذكور . ثم قال تعالى : ويقول الانس إذا مامت « 9 » إلى قوله : صليّا عشر « 10 » السبعين آية ، وهجاؤه « 11 » مذكور « 12 » .

--> ( 1 ) من الآية 56 مريم . ( 2 ) في ه : « مذكور كله » وما بينهما ساقط . ( 3 ) في ج : « هجاؤه كله » وما بينهما ساقط . ( 4 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من ق وألحق في هامشها وعند قوله عزّ وجلّ : وبكيا رأس الآية 58 موضع السجدة باتفاق كما تقدم في آخر الأعراف . ( 5 ) من الآية 61 مريم . ( 6 ) رأس الآية 65 مريم . ( 7 ) لم ينقل أبو داود حذف الألف من هذه الكلمة إلا هنا في الآية 65 ، وقوله : عبدنا في الآية 44 سورة ص ، وقوله : في عبدي في الآية 32 الفجر ووافقه أبو عمرو الداني فيه ونقلا معا اختلاف المصاحف في قوله : عبده في الآية 35 الزمر ، وجرى العمل على الحذف ، والإثبات فيما عداهن ، وسيأتي . انظر : فتح المنان 73 ، التبيان 123 المقنع 14 ، 97 سمير الطالبين 41 . ( 8 ) سقط من : ب ، ه وما بعدها ساقط من : ه ، وفي ق : « وسائر ما فيه » . ( 9 ) من الآية 66 مريم . ( 10 ) المراد بها رأس السبعين آية . ( 11 ) في ب : « هجاؤه » وسقطت من : ه . ( 12 ) تقديم وتأخير في ج ، ق وفي ه : « مذكور كله » .