أبي داود سليمان بن نجاح

527

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

ثم قال تعالى : فل أغير اللّه أبغى ربّا « 1 » إلى قوله : رّحيم « 2 » ، آخر السورة « 3 » ، ورأس « 4 » الجزء الخامس عشر [ من أجزاء ستين « 5 » ] ، باختلاف ، وقيل : أو هم فآيلون رأس ثلاث آيات من الأعراف ، والأول أختار « 6 » . وفي هاتين الآيتين [ « 7 » من الهجاء : خليف كتبوه بحذف الألف ، وكذا في فاطر مثلها « 8 » . وقع هنا : خليف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجت « 9 » ، ووقع في يونس : وجعلنهم خليف وأغرفنا الذين كذّبوا « 10 » ووقع في فاطر :

--> ( 1 ) من الآية 166 الأنعام . ( 2 ) سقط من : ج « إلى قوله : رحيم . ( 3 ) ورأس الآية 167 الأنعام . ( 4 ) في أ ، ب ، ج : « رأس » وما أثبت من ق ، ه ، م . ( 5 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه . ( 6 ) قال الصفاقسي : « منتهى الحزب الخامس عشر ، وربع القرآن العظيم بلا خلاف » وقال السخاوي : « وعلى هذا القول جميع الناس » وعليه العمل ليكون آخر الحزب مع نهاية السورة ، وذكر أبو عمرو القولين ، واقتصر ابن الجوزي على الثاني ، وعلى ذلك مصاحف أهل المغرب . انظر : البيان 105 غيث النفع 220 ، فنون الأفنان 273 جمال القراء 1 / 143 . ( 7 ) بداية مسح وعدم وضوح في نسخة ق . ( 8 ) في الآية 39 فاطر ، وكذا الموضعان اللذان في يونس في الآية 14 والآية 73 باتفاق الشيخين حيث وقعت . انظر : المقنع 17 الدرة 32 التبيان 88 ، فتح المنان 45 . ( 9 ) في الآية 167 الأنعام . ( 10 ) في الآية 73 يونس .