أبي داود سليمان بن نجاح

528

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

خليف في الأرض فمن كفر فعليه كفره « 1 » . وفي ما منفصلا ، وفي بعضها : فيمآ متصلا « 2 » ءاتيكم بالياء بين التاء ، والكاف « 3 » . إنّ ربّك سريع العقاب ووقع في الأعراف : لسريع « 4 » باللام [ وسائر ذلك مذكور كله « 5 » ] . * * *

--> ( 1 ) في الآية 39 فاطر ، ولم يستوعب المؤلف ولا ابن المنادى جميع مواضعه فبقي موضع في قوله تعالى : ثم جعلنكم خلئف في الأرض في الآية 14 يونس فاتفق هذا الموضع مع موضع فاطر بالجر على الأصل ، واتفق موضع آخر يونس مع موضع الأنعام بالإضافة . انظر : متشابه القرآن 184 البرهان 70 ملاك التأويل 1 / 358 فتح الرحمن 132 . ( 2 ) والعمل على القطع ، وتقدم عند قوله : فيما كانوا فيه في الآية 112 البقرة . ( 3 ) على الأصل والإمالة ، لأنه من ذوات الياء . ( 4 ) في الآية 167 الأعراف . إن ما تقدم على موضع الأنعام ليس كلهم يستحقون العقاب ، ومن عوقب منهم ، فعقابه منقطع بفضل اللّه ، فلا حامل على التأكيد ، وهو من باب التخويف ، يحمل المؤمن على المزيد من الطاعة . أما آية الأعراف ، فقد وقع قبلها المقصودون بالوعيد ، وذكر مرتكباتهم فتخلصت الآية للمستحقين للعقاب فناسب تأكيد الخبر المنبئ بعقابهم . انظر : ملاك التأويل 1 / 360 البرهان 70 فتح الرحمن 132 . ( 5 ) سقطت من : ب ، وما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه .