أبي داود سليمان بن نجاح

521

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

واللّه « 1 » أعلم كيف وقع هذا ، والذي أختاره في الجميع بألف « 2 » : أرحام الأنثيين ولا أمنع من حذف الألف « 3 » فيها على قياس : أنعم المتقدم ذكره « 4 » المحذوف منه الألف من غير خلاف « 5 » . ونبّؤنى بواو واحدة « 6 » ، وصدفين « 7 » ، وقبله : خطوت الشّيطن « 8 » وثمنية أزوج « 9 » ، وأزوج « 10 » [ بحذف الألف « 11 » ] ، [ وسائر ذلك مذكور « 12 » ] . ثم قال تعالى : فل لّا أجد في ما أوحى إلىّ « 13 » إلى قوله : أجمعين ، عشر

--> ( 1 ) في ب ، ج ، ق ، ه : « فاللّه » . ( 2 ) في ب : « حذف » وفي ج : « بألف من » . ( 3 ) في ب : « ألف فيها » . ( 4 ) عند قوله : من الحرث والأنعم في الآية 137 . ( 5 ) وجرى العمل بإثبات الألف على ما اختاره المؤلف باتفاق . ( 6 ) وهي الواو المدية ، وحذف الواو التي هي صورة الهمزة ، وعللوه بكراهة اجتماع المثلين أقول حذفت الواو الأولي رعاية لقراءة أبي جعفر بحذف الهمزة في الحالين ، ولوقف حمزة . انظر : النشر 1 / 397 إتحاف 2 / 37 البدور 110 . ( 7 ) باتفاق الشيخين لأنه جمع مذكر . ( 8 ) تقدم عند قوله : فأزلهما الشيطان في الآية 35 ، وقوله : لا تتبعوا خطوات في الآية 167 البقرة . ( 9 ) تقدم عند قوله : سبع سموت في الآية 28 البقرة . ( 10 ) تقدم عند قوله : أزوج مطهرة في الآية 24 البقرة . ( 11 ) بعدها في ق : « فيهن » وما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه . ( 12 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ق . ( 13 ) من الآية 146 الأنعام .