أبي داود سليمان بن نجاح

501

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

وفيها من الهجاء « 1 » ] : واليسع بألف ولام واحدة واجتمعت على ذلك المصاحف « 2 » ، فلم تختلف ، واختلف القراء في اللفظ بهذه الكلمة ، فقرأها الأخوان « 3 » بلام مفتوحة مشددة ، وإسكان الياء ، هنا وفي ص « 4 » وكتبت بلام « 5 » واحدة ، على هذه القراءة كما كتب اليل على اللفظ « 6 » والاختصار ، وقرأها الباقون بلام واحدة ساكنة ، وفتح الياء ، وسائر ما فيها مذكور « 7 » . ثم قال تعالى : أولئك الذين هدى اللّه « 8 » إلى قوله : تزعمون ، رأس الخمس العاشر « 9 » ، وفي هذا الخمس من الهجاء : هدى اللّه بالياء وتسقط من اللفظ للساكنين ، وفبهديهم بياء « 10 » بين الدال والهاء مكان الألف على الأصل والإمالة ، وقد ذكر « 11 » . وإفتده كتبوه بالهاء إجماع من المصاحف وقد ذكر في البقرة عند قوله :

--> ( 1 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من ب ، ج ، وأدرج بعد قوله : « مذكور » الآتي . ( 2 ) في ج « تقديم وتأخير » . ( 3 ) ويوافقهما من العشرة خلف . انظر : النشر 2 / 360 إتحاف 2 / 21 البدور 104 . ( 4 ) في قوله : واذكر إسماعيل واليسع من الآية 47 . ( 5 ) في ب : « بياء » وهو تصحيف . ( 6 ) تقدم عند قوله : صرط الذين في الآية 6 الفاتحة . ( 7 ) الكلام الساقط المحصور بين القوسين المشار إليه في هامش 1 مدرج هنا ، فهو تقديم وتأخير في ب ، ج . ( 8 ) من الآية 91 الأنعام . ( 9 ) رأس الآية 95 الأنعام ، جزئ في ه إلى أربعة أجزاء . ( 10 ) في ج : « بالياء » . ( 11 ) تقدم عند قوله : هدى للمتقين في الآية 1 البقرة .