أبي داود سليمان بن نجاح

502

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

لم يتسنّه « 1 » وكل القراء أثبتها ساكنة في الوقف ، واختلف في إثباتها ، وحذفها في الوصل « 2 » ، وللعلمين مذكور « 3 » . ووقع في هذه الآية : وما فدروا اللّه حقّ فدره وكذا « 4 » في سورة الحج [ والزمر « 5 » ، إلا أن الذي في الحج « 6 » ] : ما فدروا اللّه دون واو « 7 » قبل : ما والواو التي بعد « 8 » الراء تسقط من لفظ القاري في درج قراءته لسكونها ، وسكون ما بعدها ، وسائر « 9 » ذلك مذكور . وهم على صلاتهم كتبوه في بعض المصاحف بواو بعد اللام ، مثل المفرد « 10 » المتفق عليه ، وفي بعضها : صلتهم بغير واو ولا ألف « 11 » وقد ذكر في البقرة في

--> ( 1 ) في الآية 258 البقرة . ( 2 ) تقدم في الآية 258 البقرة . ( 3 ) باتفاق الشيخين على الحذف ، وتقدم في أول فاتحة الكتاب . ( 4 ) في ج : « وكذلك » . ( 5 ) في الآية 72 الحج ، وفي الآية 64 الزمر . ( 6 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ج . ( 7 ) في ج : « ألحق فوق السطر وعلى الحاشية . ( 8 ) في ه : « قبل » وصححت فوق السطر . ( 9 ) العبارة في ه : « وكل ما فيها من الهجاء مذكور » . ( 10 ) في ب : « الفرد » وهو تصحيف ، ويعني به نحو : « الصلاة » غير المضافة . ( 11 ) اضطرب كلام أبي داود في هذه الكلمة ، واختياره فيها غير واضح ، فقد ذكر الخلاف في صدر البقرة ، دون ترجيح ، وكذلك حين ذكر نظائرها في أماكنها واقتصر في بعضها كموضع الأحقاف في الآية 20 وموضع الفجر في الآية 24 وموضع الماعون في الآية 5 على الحذف ، فربما يظهر من تلك المواضع ترجيح الحذف ، قال الرجراجي : « وهو قول شاذ » إلا أنّ الإشكال هنا نص على أنه في بعضها بالواو مثل المفرد ، وهذا يخالف ما نص عليه في بقية المواضع في غير ما موضع حيث إن الخلاف فيها بين إثبات الألف وحذفها ، لأنها مضافة والمؤلف نفسه نفى أن يكون في أحدهما بالواو ، ثم إن شراح -