أبي داود سليمان بن نجاح
485
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
ثم قال تعالى : ففطع دابر الفوم الذين ظلموا « 1 » إلى قوله : يفسفون ، رأس الخمسين آية ، وكل ما في هذا الخمس « 2 » من الهجاء مذكور « 3 » . ثم قال تعالى : فل لّا أفول لكم عندي خزآئن اللّه « 4 » إلى قوله : رّحيم ، رأس الخمس السادس « 5 » ، وفي هذا الخمس من الهجاء : يوحى كتبوه بياء بعد الحاء ، إجماع من المصاحف ، حيث ما وقع ، ووزن هذه الكلمة ، « يفعل » وجملة الوارد من ذلك [ في كتاب اللّه عز وجل « 6 » ] ستة « 7 » عشر موضعا . وكتبوا : بالغدوة « 8 » بالواو مكان الألف ، الموجودة في اللفظ ، ومثله الذي في الكهف « 9 » واختلف القراء في ذلك فقرأهما ابن عامر بضم الغين ، وإسكان الدال ، وفتح الواو ، على « 10 » حسب « 11 » رسم ذلك ، وقرأهما سائر القراء بفتح الغين والدال ،
--> ( 1 ) من الآية 46 الأنعام . ( 2 ) في ق : « وكل ما فيها من الهجاء » وبعدها في ه : « أيضا » . ( 3 ) بعدها في ه : « كله » . ( 4 ) من الآية 51 الأنعام . ( 5 ) رأس الآية 55 الأنعام ، جزئ في ه إلى ثلاثة أجزاء . ( 6 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ب . ( 7 ) في ب ، ج ، ق : « خمسة عشر » والصواب أنها أربعة عشر موضعا بفتح الحاء وأربعة مواضع بكسرها . ( 8 ) تقديم وتأخير في : ه . ( 9 ) في الآية 27 الكهف ، واتفقت على ذلك المصاحف وذكر أبو عمرو الداني عن عاصم الجحدري قال : « في الإمام بالواو » لأن أصله بالواو ، ورعاية لقراءة ابن عامر . انظر : المقنع 54 تنبيه العطشان 143 . ( 10 ) في أ ، ب ، ج ، ق : « وعلى » وما أثبت من : ه . ( 11 ) سقطت من : أ ، وما أثبت من : ب ، ج ، ق ، م .