أبي داود سليمان بن نجاح
486
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
وألف بعدها « 1 » في اللفظ « 2 » . وبئايتنا « 3 » وبجهلة « 4 » وسلم « 5 » بحذف الألف ، [ وقد ذكر « 6 » ] . ثم قال تعالى : وكذلك نفصّل الآيات « 7 » إلى قوله : مّبين ، عشر الستين آية « 8 » . وما في « 9 » هذا الخمس من الهجاء « 10 » ، قوله : يفصّ الحقّ كتبوه في جميع المصاحف بالصاد المعرقة ، واختلف القراء في اللفظ بهذه الكلمة فالعربيان والأخوان « 11 » يقرءونها « 12 » بضاد مكسورة « 13 » معجمة ، من : « القضاء » فعلى قراءتهم تسقط الياء من اللفظ في الدرج « 14 » للساكنين ، وعلى « 15 » سقوطها أيضا
--> ( 1 ) في ب : « بعدهما » . ( 2 ) انظر : النشر 2 / 258 إتحاف 2 / 12 التيسير 102 . ( 3 ) انظر قوله : وكذبوا بئايتنا في الآية 38 البقرة . ( 4 ) تقدم عند قوله : يعملون السوء بجهلة في الآية 17 النساء . ( 5 ) تقدم عند قوله : إليكم السلم في الآية 93 النساء ، وتقديم وتأخير في : ه . ( 6 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من ب ، ه . ( 7 ) من الآية 56 الأنعام . ( 8 ) سقطت من : ب ، ج ، ق ، وجزئ في ه إلى جزءين . ( 9 ) في ب : « وفي هذا » . ( 10 ) سقطت من : ق . ( 11 ) ويوافقهما يعقوب وخلف من العشرة ، ووقف عليه يعقوب بالياء . انظر : النشر 2 / 258 إتحاف 2 / 14 المبسوط 169 . ( 12 ) في ه : « يقرءانها » ويصح باعتبار اللفظ . ( 13 ) ألحقت في هامش : ق . ( 14 ) في ب : « في حال الدرج » وفي ج ، ق : « ومن الدرج » . ( 15 ) في ب ، ج : « على » ، وفي ه : « على حال » .