أبي داود سليمان بن نجاح
547
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
ذلك « 1 » في البقرة « 2 » ] . ووقع هنا : مّا نزّل اللّه مثقلا « 3 » [ ليس في القرآن غيره « 4 » ] وقلت في ذلك مرجزا ليحفظ « 5 » : ما نزّل الإله « 6 » بالتثقيل * حرف في الأعراف بلا مثيل « 7 » وإن شئت قلت « 8 » :
--> - أبو المظفر بن فيروز عن عبد اللّه بن سليمان عن أصحابه عن محمد بن عيسى عن نصير » أي بالصاد بإجماع . انظر : المقنع 85 الدرة الصقيلة 18 الوسيلة 30 . ( 1 ) سقطت من : ب ، ج . ( 2 ) عند قوله عز وجل : وزاده بسطة في الآية 245 البقرة . وما بين القوسين المعقوفين سقط من : ق ه من قوله : « وقد » ومن قوله : بصطة على الترتيب . ( 3 ) لا يكفى هذا القيد لادعاء الحصر ، لأنه يرد عليه مواضع كثيرة ، بل لا بدّ من إضافة قيد ثان وهو ذكره مع : « السلطان » كما صرح به في البيت الثاني ويقصد هنا قوله تعالى : سميتموها أنتم وءاباوكم ما نزل اللّه بها من سلطن في الآية 70 الأعراف مجردا من الهمزة ومثقل الزاي وذكره مع السلطان ، وما عداه بالهمزة والتخفيف وقد وقع في موضعين الأول في يوسف : سميتموها أنتم وءاباؤكم ما أنزل اللّه بها من سلطن في الآية 40 والثاني في والنجم : سميتموها أنتم وءاباؤكم ما أنزل اللّه بها من سلطن في الآية 23 فبهذه القيود التي أضفناها يصح ادعاء الحصر . انظر : متشابه القرآن 187 . ( 4 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه . ( 5 ) سقطت من : ه . ( 6 ) في ج : « اللّه قل » . ( 7 ) في أ ، ب ، ج ، ق ، م : « تمثيل » وما أثبت من : ه ( 8 ) بعدها في ب ، ج ، ق : « أيضا » .