أبي داود سليمان بن نجاح
548
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
ما نزل اللّه « 1 » في القرآن * مثقّل الزاي مع السلطان حرف في الأعراف بلا نظير * فاطلب هديت العلم بالتشمير « 2 » [ وإن شئت قلت : ما نزّل اللّه بلا إشكال * في الملك والأعراف والقتال « 3 » ] [ وسائر ذلك مذكور الهجاء قبل « 4 » ] . ثم قال تعالى : فأنجينه والذين معه برحمة مّنّا « 5 » إلى قوله : كفرون رأس الخمس الثامن « 6 » ، وفي هذا الخمس من الهجاء ، أنهم كتبوا هنا في قصة صالح في مصاحف أهل الحجاز والعراق « 7 » : فال « 8 » بغير « 9 » واو ، قبل كلمة :
--> ( 1 ) في ب ، ه : « الإله » وبعدها في ج : « قل » . ( 2 ) هذان البيتان تقييد لما جاء مطلقا في البيت الأول كما ذكرنا . ( 3 ) في قوله تعالى : وقلنا ما نزل اللّه من شئ من الآية 9 الملك ، وفي قوله تعالى : ما نزل اللّه سنطيعكم من الآية 27 القتال ، وموضع الأعراف تقدم فهي ثلاثة مواضع بتشديد الزاي مع لفظ الجلالة . - وما بين القوسين المعقوفين سقط من جميع النسخ وما أثبت من : ه . ( 4 ) سقط من : ب ، ج ، ق : « الهجاء قبل » . وما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه . ( 5 ) من الآية 71 الأعراف . ( 6 ) رأس الآية 75 الأعراف ، وجزئ هذا الخمس في ه إلى ثلاثة أجزاء . ( 7 ) في ب ، ج ، ق : « وأهل العراق » . ( 8 ) في ج : « وقال » . ( 9 ) في ب : « وبغير » .