أبي داود سليمان بن نجاح

532

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

معيش هنا وفي الحجر « 1 » على وجه الاختصار ، وتقليل « 2 » حروف العلة « 3 » مع بقاء فتحة العين الدالة « 4 » عليها ، واجتمعت على ذلك المصاحف فلم تختلف ، وكذا أجمع « 5 » القراء على ترك الهمزة « 6 » وكسر الياء ، كسر محضة ، لأنها هي التي تحت « 7 » العين في الواحد « 7 » من ذلك ، قبل الاعتلال ، لكون الكلمة : « مفاعل » من العيش ، واحدها « 8 » ، معيشة ، [ والأصل ، معيشة ، على وزن « 9 » ] : « مفعلة « 10 » » وهي « 11 »

--> ( 1 ) في الآية 20 الحجر . ( 2 ) في ب : « وتعليل » وهو تصحيف . ( 3 ) في ه : « المد واللين » وهو تفسير وبيان لما في غيرها . ( 4 ) في ج : « الدلالة » . ( 5 ) في أ ، ه ، ق : « اجتمع » وما أثبت من : ب ، ج . ( 6 ) إلا ما رواه أسيد عن الأعرج وخارجة عن نافع أنهما همزاه ، وهي قراءة شاذة قال ابن مهران : « فأما نافع فهو غلط عليه ، لأن الرواة عنه الثقات كلهم على خلاف ذلك وقال أكثر القراء وأهل النحو والعربية ، إن الهمزة فيه لحن » وقال ابن الأنباري : « وهي قراءة ضعيفة في القياس » وقال أبو إسحاق الزجاج : « فلا أعرف لها وجها » ثم قال : « لأن القراءة سنة فالأولى فيها الاتباع ، والأولى اتباع الأكثر » . وفي ب ، ج ، ه : « الهمز » . انظر : المبسوط 179 معاني القرآن للزجاج 2 / 320 البيان 1 / 355 الفراء 1 / 373 مشكل إعراب القرآن لمكي 1 / 283 البحر 4 / 271 كتاب السبعة 278 . ( 7 ) سقطت من : ج في الموضعين وألحقت في الموضعين في حاشيتها . ( 8 ) في ج : « وأحدهما » . ( 9 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ج ، وبعده : « من » . ( 10 ) فاستثقلت الكسرة على الياء ، فنقلت إلى العين ، فصارت : « معيشة » فلما جمعت رجعت الحركة إلى الياء ، لزوال الاستثقال ، فقيل : « معايش » ووزنه : « مفاعل » لأن الياء أصلية في الكلمة . انظر : تفسير ابن كثير 2 / 211 البيان 1 / 355 مشكل إعراب القرآن 1 / 283 . ( 11 ) في ه : « وهو » .