أبي داود سليمان بن نجاح
533
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
ما يعاش به من النبات ، والحيوان وغير ذلك « 1 » [ وسائر ذلك مذكور « 2 » ] . ثم قال تعالى : فال ما منعك الّا تسجد « 3 » إلى قوله : المستفيم ، [ رأس الخمس الثاني « 4 » ] وكل ما في هذا « 5 » الخمس من الهجاء مذكور « 6 » . ثم قال تعالى : ثمّ ءلآتينّهم مّن بين أيديهم « 7 » إلى قوله : لمن النّصحين ، رأس العشرين « 8 » ، وفي هذا الخمس من الهجاء : ما ورى بواو واحدة « 9 » وهي المتحركة لئلا يجتمع واوان ، واجتمعت على ذلك المصاحف ، فلم تختلف « 10 » .
--> ( 1 ) من الطعام والشراب وما تكون به الحياة من الأقوات والأرزاق . انظر : تفسير ابن كثير 2 / 211 الجامع للقرطبي 7 / 167 البحر 4 / 271 . ( 2 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه . ( 3 ) من الآية 11 الأعراف . ( 4 ) رأس الآية 15 الأعراف وما بين القوسين المعقوفين سقط من : أ ، وما أثبت من ب ، ج ، ه . ( 5 ) في ه : « ما فيه من الهجاء » وما بينهما سقط . ( 6 ) تقديم وتأخير في ه . ( 7 ) من الآية 16 الأعراف . ( 8 ) في ه : جزئ هذا الخمس إلى جزءين . ( 9 ) اتفق كتاب المصاحف بإجماع أنها رسمت بواو واحدة في المصاحف العثمانية بدون خلاف . انظر : كشف الغمام 144 . ( 10 ) وهذا النوع مما دخلت فيه الواو الثانية لبناء الكلمة ، وجوز علماء الرسم أن تكون المحذوفة هي الأولى وأن تكون الثانية ، إلا أنهم جميعا رجحوا حذف الثانية ورسم الأولى كما ذكر المؤلف واختاره في أصول الضبط فقال : غير أن الأوجه هاهنا أن تكون المرسومة هي الواو الأولى لتحركها ، والمحذوفة الواو الثانية ، لسكونها من حيث كان الحرف الساكن أولى بالحذف من الحرف المتحرك لتولده منه ، ودلالة حركة المتحرك عليه فصار لذلك كالثابت الذي يعرفه كتاب العرب قديما » وقال الداني : « ويجوز عندي أن تكون الأولى - المرسومة - لكونها من نفس الكلمة ، وذلك عندي أوجه فيما دخلت فيه للبناء خاصة » . انظر : المقنع 36 أصول الضبط 167 كشف الغمام 144 تنبيه العطشان 109 .