أبي داود سليمان بن نجاح

529

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

سورة الأعراف مكية « 1 » ، وهي مائتان وست آيات « 2 » بسم اللّه الرّحمن الرّحيم المّص كتب انزل إليك إلى قوله : المرسلين ، وفي هذا « 3 » الخمس الأول من الهجاء : ذكرى بالياء « 4 » ، وأن « 5 » المّص ، هو رأس « 6 » آية ، عند أهل الكوفة لا غير ، مثل : ألمّ في البقرة وآل عمران ، ولقمان « 7 » .

--> ( 1 ) أخرج ابن الضريس والنحاس ، وابن مردويه ، والبيهقي من طرق عن ابن عباس قال « سورة الأعراف نزلت بمكة » وأخرج ابن مردوية عن عبد اللّه بن الزبير قال : أنزل بمكة الأعراف » . وهو قول الحسن ومجاهد وعكرمة وعطاء وجابر بن زيد والضحاك وغيرهم ، وأخرج ابن المنذر وأبو الشيخ عن قتادة أن قوله تعالى : وسئلهم عن القرية مدني وقال غيره من هنا إلى قوله : وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم مدني ، وهو قول مقاتل ، قال الشيخ رشيد رضا : « وكأن قائل هذه رأى أن هذه الآيات متصل بعضها ببعض بالمعني ، فلا يصح أن يكون بعضها مكيا ، وبعضها مدنيا » ، ثم قال : وبهذا النظر نقول : « إن ما قبل هذه الآيات وما بعدها في سياق واحد ، وهو قصة بني إسرائيل ومقتضى ذلك أن السورة كلها مكية ، وهو الصحيح المختار » . انظر : الدر المنثور 3 / 67 فضائل القرآن 73 دلائل النبوة 7 / 142 زاد المسير 3 / 165 تفسير المنار 8 / 294 روح المعاني 8 / 74 التحرير والتنوير 8 / 6 . ( 2 ) عند المدني الأول ، والثاني ، والمكي والكوفي ، ومائتان وخمس آيات عند البصري والشامي . انظر : البيان 51 بيان ابن عبد الكافي 21 القول الوجيز 33 جمال القراء 1 / 202 إتحاف 2 / 43 . ( 3 ) في ب ، ج ، ه : « رأس الخمس الأول » وجزئ في ه إلى ثلاثة أجزاء . ( 4 ) على وزن « فعلى » فالألف الأخيرة أصلها ياء ، لأنها جاءت رابعة فلما فتح ما قبلها قلبت ألفا . ( 5 ) سقطت من : أ ، وما أثبت من : ب ، ج ، م : وفي ه : « قوله » . ( 6 ) سقطت من : ب . ( 7 ) تقدم في أول البقرة وفي أول آل عمران .