أبي داود سليمان بن نجاح

96

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

ما كان مثله نحو : قل إستهزءوا « 1 » والخطئون « 2 » ومتّكئون « 3 » وفمالئون « 4 » ، والصّبين على قراءة من همز « 5 » وأنبئوني « 6 » وليطفئوا « 7 » ولّيواطئوا « 8 » وفادرءوا « 9 » ، ولا يؤده « 10 » ومبرّءون « 11 » ، ويستنبئونك « 12 » وبدءوكم « 13 » ، ولا يطئون « 14 » ويؤسا « 15 » وشبهه أين ما أتى « 16 » .

--> ( 1 ) من الآية 64 التوبة لا غير . ( 2 ) سيأتي في موضعه في الآية 37 الحاقة . ( 3 ) من الآية 55 يس ، ومثله : « يتكئون » 33 الزخرف و « متكئين » 31 الكهف . ( 4 ) من الآية 66 الصافات ومن الآية 56 الواقعة لا غير . ( 5 ) سيأتي في الآية 61 البقرة . ( 6 ) ستأتي في الآية 30 البقرة . ( 7 ) من الآية 8 الصف ومثله في الآية 32 التوبة لا غير . ( 8 ) سيذكره في موضعه في الآية 37 التوبة . ( 9 ) من الآية 168 آل عمران ، وقبلها في ب ، ج : ويدرءون وهو كذلك من الآية 24 الرعد و 54 القصص . ( 10 ) من الآية 254 البقرة . ( 11 ) من الآية 26 النور . ( 12 ) من الآية 53 يونس . ( 13 ) من الآية 13 التوبة . ( 14 ) من الآية 121 التوبة ومثلها في الآية 27 الأحزاب وفي الآية 25 الفتح . ( 15 ) من الآية 83 الإسراء . ( 16 ) اتفقت المصاحف على حذف صورة الهمزة ، واختار ذلك أبو عمرو الداني فقال : « وجائز أن تحذف واو الجمع وواو البناء ، وأن تثبت صورة الهمزة ، والأول أقيس ، لأن الهمزة قد تستغني عن الصورة وحرف قائم بنفسه ، واختلال اللفظ والمعنى جميعا بحذف ما يدل على الجمع أو على البناء » ، وقال : « والثابتة عندي في كل ما تقدم في الخط هي الثانية » ، واختاره أبو داود في أصول الضبط ، فقال : « والأول أختار وبه أنقط ، وإليه أميل » . انظر : المقنع 36 ، المحكم 172 ، أصول الضبط لأبي داود 167 .