أبي داود سليمان بن نجاح

90

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

والجبّار « 1 » ، وكالفجّار « 2 » ، والسّاعة « 3 » ، والنّهار « 4 » ، والأنصار « 5 » من النصرة أين ما أتى ذلك « 6 » كله سواء كان أيضا معرفا أو غير معرف في هذه التسع كلم « 7 » . ثم قال تعالى : ومن النّاس إلى قوله : وما يشعرون « 8 » وفي هاتين الآيتين

--> ( 1 ) من الآية 23 الحشر . ( 2 ) من الآية 27 سورة ص ، ولم يقع منكرا . في أ ، ج ، ه : « والغفار » وكذا في المقنع المطبوع ، والمخطوط ، وفي ب : « والقهار » وكلاهما تصحيف ، وبالرجوع إلى المصادر والمراجع وشراح المورد تبين لي أن الصواب : « والفجار » تصحفت ، لأن هاتين الكلمتين نص المؤلف وغيره على الحذف فيهما في موضعهما ، ثم إن الرجراجي وابن آجطا والمارغني لم يذكروهما ، بل ذكروا : « والفجار » وهو الصواب . انظر : المقنع 44 ، المخطوط 279 ، تنبيه العطشان 52 ، التبيان 62 ، دليل الحيران 66 . ( 3 ) من الآية 41 الأنعام . ( 4 ) من الآية 163 البقرة . ( 5 ) من الآية 101 التوبة . ( 6 ) في ه : « أيضا ذلك » . ( 7 ) وزاد أبو عمرو الداني عن الغازي بن قيس موضعا عاشرا ، وهو : « البيان » من الآية 2 الرحمن ، ونقص مما قاله أبو داود هنا : « النار » و « الأنصار » فصارت عشرة ألفاظ كلها بإثبات الألف حيث وقعت ، وقد جمعها الرجراجي في هذه الأبيات : وألف الساعة والعقاب * وألف العذاب والحساب وألف النهار والجبار * وألف البيان والفجار وألف النار مع الأنصار * ثبت في الخط لدى الأخيار انظر : المقنع 44 ، تنبيه العطشان 54 ، التبيان 62 . ( 8 ) رأس الآية 8 البقرة .