أبي داود سليمان بن نجاح

80

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

حيث وقع « 1 » وسواء كان الفعل الذي الواو فيه لام في موضع نصب ، أو رفع ، لوقوع « 2 » الواو طرفا في الجميع « 3 » . وكذلك « 4 » أثبتت « 5 » بعد الواو التي « 6 » هي علامة الرفع ، في نحو قوله : أولوا الالبب « 7 » وأولوا العلم « 8 » وأولوا بقيّة « 9 » وما كان مثله [ حيث وقع « 10 » ] . وكذا « 11 » أثبتت « 12 » أيضا بعد الواو « 13 » التي هي علامة الرفع ، والجمع في قوله :

--> ( 1 ) ومن أحسن التوجيهات التي ذكرت في سبب زيادة الألف على مذهب أهل المصاحف أنها زيدت للفرق بين ما يتصل وما ينفصل نحو قول : « ضربوهم » ، فإن هذا الضمير يحتمل أن يكون مفعولا ، فيكون متصلا ، ويحتمل أن يكون تأكيدا لضمير الفاعل أو بدلا منه ، فيكون منفصلا ، وقد أتيا معا في القرآن ، مثال الضمير المتصل : وإذا كالوهم أو وزنوهم ومثال الضمير المنفصل : وإذا ما غضبوا هم يغفرون واستظهره الرجراجي ، لأنه مطرد في القرآن وفي الكلام وهو الدلالة على فصل الكلمة عما بعدها ، وصحة الوقف عليها ، وثمت أقوال أخرى لا تخلو من اعتراض ، وعدم اطراد ، لكن النحاة يزيدون الألف بعد واو الجمع ، دون واو الفرد ، فرقا بين النوعين ، واللّه أعلم . انظر : المقنع 26 ، تنبيه العطشان 131 ، التبيان 166 ، فتح المنان 101 ، كشف الغمام 170 . ( 2 ) في ج : « إن وقع » وفي ب : « بوقوع » . ( 3 ) في ب : « في الجمع » . ( 4 ) في ب ، ه : « وكذا » . ( 5 ) في ب : « تثبت » . ( 6 ) في ب : « والتي » . ( 7 ) في الآية 268 البقرة ، وجملته سبعة عشر موضعا . ( 8 ) من الآية 18 آل عمران ، وبعدها في ج ، ه : « وأولو العزم » 34 الأحقاف . ( 9 ) من الآية 116 هود . ( 10 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من أ ، ه ، وما أثبت من ب ، ج . ( 11 ) في ج أ : « وكذلك » وفي حاشية أ : « وكذا » عليها : « صح » . ( 12 ) في ب : « ثبت » . ( 13 ) في ب : « بغير الواو » وهو تصحيف .