أبي داود سليمان بن نجاح
47
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
والمضمومة التي قبلها كسرة ، نحو : ننبّيكم « 1 » وسنفريك « 2 » وشبهه « 3 » وهذا مع كون ما قبل المتوسطة « 4 » متحركا ، وإن كان ساكنا « 5 » - حرف صحة كان « 6 » أو حرف علة - لم ترسم خطا ، لأنها تذهب من اللفظ إذا خففت ، إما بالنقل وإما بالبدل ، وذلك نحو : فسئل « 7 » ويسئمون « 8 » والمشئمة « 9 » وجزءا « 10 » وسوءة « 11 » وسوءتكم « 12 » وشيئا « 13 »
--> ( 1 ) من الآية 99 الكهف ، وفي ب ، ج : « أنبئكم » 221 الشعراء . ( 2 ) من الآية 6 الأعلى . ( 3 ) ما لم تكن واو الجمع بعد الهمزة ، نحو : نبئوني وليواطئوا فإنها ترسم بصورة تجانس حركتها ، وحذفت لاجتماع الصورتين ورعاية للقراءتين ، قال الصنهاجي : وسبب افتراق هذا الضرب اختلاف لغة العرب فيه ، فذهب الأخفش إلى أن هذا الضرب يسهل إما بين نفسه وبين مجانس حركة ما قبله ، وإما بإبداله ياء محضة ، وذهب سيبويه إلى أنه يسهل بينه وبين مجانس حركة نفسه ، فجاء خط المصحف على وفق اللغتين . انظر : تنبيه العطشان 120 ، فتح المنان 94 ، التبيان 154 . ( 4 ) في ج : « المتوسط » . ( 5 ) في ب : « بما كان » وهو تصحيف . ( 6 ) سقطت من : ب . ( 7 ) من الآية 59 الفرقان ، وتقدمت في أول الفاتحة . وفي ب ، ج ، ه : يسل . ( 8 ) من الآية 37 فصلت . ( 9 ) من الآية 10 الواقعة . ( 10 ) من الآية 14 الزخرف ، وفي أ ، ج : « جزء » . ( 11 ) من الآية 33 المائدة . ( 12 ) ستأتي في الآية 25 الأعراف . ( 13 ) من الآية 26 مريم .