أبي داود سليمان بن نجاح

48

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

وسيئت « 1 » وهنيئا مّريئا « 2 » وشبهه . وكذا « 3 » لا ترسم « 4 » المفتوحة خطا إذا وقع بعدها ألف ، ولا المكسورة « 5 » إذا وقع بعدها ياء ، ولا المضمومة « 6 » إذا وقع بعدها واو ، لئلا يجتمع في الكتابة ألفان ، وياءان ، وواوان « 7 » . فالمفتوحة « 8 » : نحو من امن « 9 » وآدم « 10 » وءازر « 11 » وشنئان « 12 » وأن تبوّءا « 13 » ورءا « 14 » ورءاك « 15 » وقرءاه « 16 » وشبهه .

--> ( 1 ) ستأتي في الآية 27 الملك ، ويذكرها في قوله : « وإذا قيل » 12 البقرة . ( 2 ) من الآية 4 النساء ، وفي ب ، ج مفصولتان بواو العطف . ( 3 ) في ج : « وكذلك » . ( 4 ) في ب : « ترسم » وهو خطأ . ( 5 ) في ب : « والمكسورة » . ( 6 ) في ب : « والمضمومة » . ( 7 ) باتفاق علماء الرسم وإلى هذا المعنى أشار الخراز بقوله : وما يؤدي لاجتماع الصورتين * فالحذف عن كل بذاك دون مين انظر : المقنع 61 ، التبيان 155 ، تنبيه العطشان 121 . ( 8 ) في ج : « فأما المفتوحة » . ( 9 ) من الآية 86 الكهف . ( 10 ) من الآية 118 طه . ( 11 ) من الآية 75 الأنعام . ( 12 ) سيأتي في الآية 3 المائدة . ( 13 ) سيأتي في الآية 87 يونس ، وفي ب : تقديم وتأخير . ( 14 ) ستأتي في الآية 77 الأنعام . ( 15 ) من الآية 36 الأنبياء ( 16 ) من الآية 55 الصافات .