أبي داود سليمان بن نجاح

37

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

وكذلك « 1 » إن أراد « 2 » ضبطه لابن كثير ، وقالون « 3 » من غير رواية أبي نشيط « 4 » نحو « 5 » قوله : غير المغضوب عليهم ولا الضّالّين « 6 » ، وممّا رزقنهم ينفقون « 7 » وبالآخرة هم يوقنون « 8 » وأم لم تنذرهم لا يؤمنون « 9 » وشبهه . وكذلك « 10 » بعد : هاء الضمير « 11 » يترك فسحة لمكان الواو ،

--> ( 1 ) في ب : « وكذا » . ( 2 ) في ه : « إن أريد » وألحقت في حاشيتها . ( 3 ) ويوافقهما من العشرة أبو جعفر . ( 4 ) أي من طريق الحلواني ، قال مكي : « والاختيار عند القراء ، ضم الميمات كلها للحلواني ، وإسكانها كلها لأبي نشيط » وهذا إذا وقعت قبل حرف متحرك ، قال الشاطبي : وصل ضم ميم الجمع قبل محرك * دراكا وقالون بتخييره جلا انظر : سراج القاري 32 ، النجوم الطوالع 36 ، النشر 1 / 273 ، التبصرة 353 ، غاية النهاية 2 / 272 . ( 5 ) في ب ، ج : « في نحو » . ( 6 ) ستأتي في الآية 7 الفاتحة . ( 7 ) ستأتي في الآية 2 البقرة . ( 8 ) من الآية 3 البقرة . ( 9 ) من الآية 5 البقرة ، والمثال سقط من : ب . ( 10 ) في ب ، ه : « وكذا » . ( 11 ) وتسمى في عرف القراء هاء الكناية ، يكنى بها عن المفرد المذكر الغائب ، ولا تكون إلا زائدة ، متصلة بفعل ، أو باسم ظاهر ، أو بحرف ، ولها أربعة أحوال : الأولى : أن تقع بين ساكنين ، الثانية : أن تقع قبل ساكن وقبلها متحرك ، واتفق القراء على عدم الصلة في هاتين الحالتين . الحالة الثالثة : أن تقع بين متحركين ، وهو مقصود المؤلف ، وعليه تلحق للصلة واو حمراء أو ياء مردودة حمراء بحسب حركة الهاء ، قال الشاطبي : ولم يصلوا ها مضمر قبل ساكن * وما قبله التحريك للكل وصلا وسيذكر المؤلف الحالة الرابعة عقب هذا . انظر : النشر 1 / 304 ، إتحاف 1 / 149 ، سراج القارئ 45 ، التبصرة 254 .