أبي داود سليمان بن نجاح

38

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

إن كانت مضمومة ، نحو قوله : إذ جاءه أليس « 1 » وتأويله إلّا اللّه « 2 » ، وأنّه أهلك « 3 » وإنّه يقول « 4 » ولا تأخذه سنة « 5 » ، وأنّه هو « 6 » وشبهه . وكذلك « 7 » يفعل في رواية « 8 » ابن كثير خاصة إذا سكن ما قبل الهاء « 9 » في نحو « 10 » قوله : لا ريب فيه هدى « 11 » وما عفلوه وهم « 12 » ، وشروه بثمن « 13 » ، وفاجتبه ربّه « 14 » ، وعنه تلهّى « 15 » ، ومنه حبّا « 16 » وشبهه .

--> ( 1 ) من الآية 31 الزمر . ( 2 ) من الآية 7 آل عمران . ( 3 ) من الآية 49 النجم . ( 4 ) من الآية 67 البقرة . ( 5 ) من الآية 253 البقرة ، ووقع فيها تصحيف في ب . ( 6 ) من الآية 43 النجم . ( 7 ) في ب : « وكذا » . ( 8 ) في قراءة ابن كثير على ما اصطلح عليه القراء . ( 9 ) وهي الحالة الرابعة لهاء الكناية أن تقع قبل متحرك ، وقبلها ساكن ، فيصلها ابن كثير بواو لفظية ، فتلحق واو حمراء أو ياء مردودة حمراء ويوافقه حفص في قوله تعالى : فيه مهانا . انظر : التبصرة 255 . ( 10 ) في ب : « نحو قوله » وفي ج : « في قوله » . ( 11 ) ستأتي في الآية 1 البقرة . ( 12 ) من الآية 74 البقرة . ( 13 ) من الآية 20 يوسف . ( 14 ) سيأتي في الآية 50 سورة ن . ( 15 ) من الآية 10 عبس . ( 16 ) من الآية 99 الأنعام ، في ب : « منه » و « عنه » .