أبي داود سليمان بن نجاح

36

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

وما ورى عنهما « 1 » وفأوا إلى الكهف « 2 » ، وو إن تلوا أو تعرضوا « 3 » وليسئوا « 4 » على قراءة من ضم « 5 » الهمزة « 6 » وكذلك : الغاوون « 7 » ولا يستون « 8 » . وكذلك « 9 » بعد ميم الجمع « 10 » لرواية ورش « 11 » ، ومن « 12 » تبعه نحو قوله : أأنذرتهم أم لم « 13 » وعليكم أنفسكم « 14 » ، وإذا قيل لهم ءامنوا « 15 » وشبهه .

--> ( 1 ) ستأتي في الآية 19 الأعراف . ( 2 ) ستأتي في الآية 16 الكهف . ( 3 ) ستأتي في الآية 134 النساء . ( 4 ) ستأتي في الآية 7 الإسراء . ( 5 ) في ب : « يضم » . ( 6 ) أما على قراءة من فتح الهمزة ، فلا مجال لترك الفسحة ، لنيابة الواو السوداء عن الواو الحمراء في قراءة الضم ، وسيأتي في موضعه . ( 7 ) ستأتي في الآية 94 الشعراء . ( 8 ) من الآية 19 التوبة ، وفي ب : « يستوون » . وسيذكر حذف الواو عند قوله : وإذا لقوا الذين في الآية 13 البقرة . ( 9 ) في ب ، ه : « كذلك » . ( 10 ) في أ : « الجميع » وما أثبت من ، ب ج ، م ، ه . ( 11 ) قرأ ورش من طريقيه بالصلة ، إذا وقع بعد ميم الجمع همزة قطع ، قال الإمام الشاطبي : ومن قبل همز القطع صلها لورشهم انظر : إبراز المعاني 74 ، النجوم الطوالع 35 ، النشر 1 / 274 . ( 12 ) في ب : « من » . ( 13 ) ستأتي في الآية 5 البقرة . ( 14 ) من الآية 107 المائدة . ( 15 ) من الآية 12 البقرة .