أبي داود سليمان بن نجاح
23
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
بغير ألف بين اللام والهاء « 1 » [ وكذلك « 2 » في « 3 » : بسم اللّه وقل اللّهم « 4 » ورسل اللّه « 5 » وشبهه ولا خلاف بين القراء السبعة « 6 » والصحابة « 7 » والتابعين في إثباتها لفظا « 8 » ] . وكذلك « 9 » أجمعوا على إسقاط ألف « 10 » الوصل « 11 » خطا ولفظا من خمسة
--> ( 1 ) في ه « والحاء » وفي حاشيتها : « لعله والهاء » . ويريد الألف المعانقة للام ، كيف ما وقع ، وكيف ما تصرف ، وأجمع على ذلك علماء الرسم وعلماء العربية باتفاق الفريقين ، وقال الخراز : « لا خلاف بين الأمة في الحذف في اسم الله واللهم » وتكلف بعض الشراح في تفسير : « الأمة » واستعمالاتها ، وقالوا : المراد بها علماء الرسم ، أقول إن التعبير ب « الأمة » يبقى على ظاهره المستعمل والمتبادر ، لأن علماء العربية وافقوا علماء الرسم قاطبة ، نص عليه ابن الحاجب في مقدمته في الخط ، والسيوطي في علم الخط ، والداني ، والشاطبي ، وغيرهم ، وهذا لتحصيل التخفيف ، لكثرة الاستعمال ، وكراهة توالي الأمثال ، وقيل لئلا يشبه رسم : « اللات » وقيل هي لغة فاستعملت في الخط . انظر : المقنع 17 ، شافية ابن الحاجب 3 / 330 ، مفاتيح الغيب 1 / 114 ، المحرر 1 / 58 ، التبيان 43 ، تنبيه العطشان 37 ، نثر المرجان 1 / 20 ، الجميلة 52 . ( 2 ) في ج ، ق وحاشية أ : « وكذا » . ( 3 ) الفاء ساقطة من : ج ، ق ، ه . ( 4 ) سيأتي في الآية 26 آل عمران ، وهو موافق لما سبق ، لأن أصله : « يا الله » . ( 5 ) من الآية 125 الأنعام . ( 6 ) هكذا في جميع النسخ ، والأولى إسقاطها ، لأن الأمة أجمعت على إثباتها لفظا ، لأنه مدّ طبيعي ، والظاهر أنها مدرجة لا لزوم لها ليتناسق الكلام . ( 7 ) في أ ، ج « من الصحابة » وما أثبت من : ق ، ه . ( 8 ) واتفق علماء الضبط على عدم إلحاق الألف بالحمراء . وما بين القوسين المعقوفين سقط من : ب . ( 9 ) في ق : « كذلك » وفي ب : « وكذا » . ( 10 ) في ق : « لفظ » . ( 11 ) هي همزة زائدة تثبت في الابتداء ، وتسقط في الدرج يؤتى بها للتوصل إلى النطق بالساكن ، لأن العرب لا تبتدئ بساكن ، ولا تقف على متحرك ، ولهذا المعنى سماها الخليل سلم اللسان ، وتسمى ألف الوصل ، لأنها لا ترسم إلا بالألف ، وتسمى همزة الوصل ، لأنه ينطق بالهمزة لا بالألف . انظر : ايضاح الوقف والابتداء 1 / 165 ، تنبيه العطشان 68 ، معاني الحروف للرماني 143 .