أبي داود سليمان بن نجاح
24
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
مواضع ، أولها « 1 » من كلمة : بسم اللّه حيث ما وقعت « 2 » ، إلا أن يأتي بعد [ كلمة : بسم « 3 » ] لفظة غير : اللّه فإن الألف فيها ثابتة « 4 » نحو قوله تعالى : فسبّح باسم ربّك « 5 » وباسم ربّك الذي خلق « 6 » . وفي كلام المخلوقين : « أبدأ باسم « 7 » زيد » و « أبدأ باسم محمد « 8 » » وشبهه ،
--> ( 1 ) في ب : « الأول » . ( 2 ) في ب : « حيث وقعت » . وقعت في ثلاثة مواضع في أوائل السور ، وهود في الآية 41 ، والنمل في الآية 30 ، وأغفل الداني موضع النمل ، قال الرجراجي : « ولو سئل عنه لقال بحذفه » . واتفق علماء الرسم وعلماء العربية على حذف الألف تخفيفا لكثرة الاستعمال ، وطولت الباء عوضا عن الألف ، وأثر عن عمر بن عبد العزيز ، قال لكاتبه : « طول الباء وأظهر السين ودور الميم » ، والأولى عدم حذف شيء منه لأنه جاء على لغة من يقول : « سم » و « سم » بلا همز في أوله ، ولما دخلته الباء خفف بتسكين السين . انظر : المقنع 29 ، تنبيه العطشان 70 ، إعراب النحاس 1 / 167 ، مفاتيح الغيب 1 / 112 ، المحرر 1 / 52 ، معالم التنزيل 1 / 37 ، الكشاف 1 / 93 . ( 3 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ب ، ومكنى عنه بالضمير . ( 4 ) في ب : « ثانية » وهو تصحيف . ( 5 ) من الآية 77 الواقعة و 52 الحاقة . ( 6 ) من أول العلق ، وقع فيها تصحيف في أ ، ج ، ق وما أثبت من : ب ، ه . وجوز الكسائي والأخفش حذف الألف ، ولو أضيف إلى غير لفظ الجلالة نحو : « الرحمن » و « القاهر » ، ورده الفراء وقال : هذا باطل ، ولا تجوز أن تحذف إلا مع « اللّه » لأنها كثرت معه ، فإذا عدوت ذلك أثبت الألف ، وهو القياس » ولم يرد هذا في القرآن . انظر : المطالع النصرية 170 ، البيان 1 / 31 ، معاني الفراء 1 / 2 ، نثر المرجان 1 / 20 ، شرح الطرة على الغرة للآلوسي 460 . ( 7 ) في ب : « كباسم » وفي ه : « باسم ربك » وألحقت في هامشها . ( 8 ) سقطت من : ب ، وفي ق : « فأبدأ » .