أبي داود سليمان بن نجاح

18

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

والفقهاء العالمين « 1 » بكتاب اللّه وسنة نبيه محمد « 2 » صلى اللّه عليه وسلم [ النصف الآخر من الآية « 3 » ] إذ أول « 4 » [ الآية هناك بإجماع من أهل العلم « 5 » ] : إنّه من سليمان وإنّه بسم اللّه الرّحمن الرّحيم فصارت الآية هناك بإجماع « 6 » [ ثمان كلم ، أربع منها في التسمية وأربع قبلها ، وهي : انّه من سليمان وإنّه « 7 » ] وبعيد « 8 » أن تكون في النمل نصف آية « 9 » بإجماع ، وتكون « 10 » في أول « 11 » : الحمد آية كاملة بغير إجماع ، واللفظ « 12 » فيهما واحد « 13 » من غير زيادة « 14 » ، مع

--> ( 1 ) في حاشية ه « العاملين » وفي ب « العارفين » . ( 2 ) سقطت من : ب . ( 3 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ب . ( 4 ) في ب : « إذ أولها » . ( 5 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ب . ( 6 ) بعدها في ب : « من أهل العلم » . ( 7 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ب ، وبعدها في ق : « بسم الله الرحمن الرحيم » . ( 8 ) في ه : « بعيد » وفي ق : « وبعد » . ( 9 ) سقطت من : ق . ( 10 ) في ق : « تكون » . ( 11 ) سقطت من : ج ، ق . ( 12 ) في ق : « فاللفظ » . ( 13 ) في ب : « حد » . ( 14 ) استدلال المؤلف لا يسلم له ، فكونها ليست آية تامة في سورة النمل لا يمنع أن تكون آية في غيرها ، لوجود ذلك في القرآن كقوله تعالى : الرحمن الرحيم هو آية تامة في سورة الفاتحة ، وليست بآية تامة من قوله تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم عند الجميع ، كذلك قوله تعالى : الحمد لله رب العلمين هو آية تامة في الفاتحة ، وهي بعض آية في قوله تعالى : وءاخر دعواهم أن الحمد لله رب العلمين من الآية 10 يونس . وقد رد الألوسي على من قال بقول المؤلف ، فقال : « قياس باطل لوجود المقتضي للجزئية هناك ، وانتفائه هنا » . انظر : روح المعاني 1 / 46 ، أحكام القرآن للجصاص 1 / 12 ، مفاتيح الغيب 203 .