أبي داود سليمان بن نجاح
145
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
ووقع هنا : وسنزيد المحسنين بالواو قبل السين ، ووقع في الأعراف : سنزيد « 1 » بغير واو « 2 » . ثم قال تعالى : فبدّل الذين ظلموا إلى قوله : مفسدين « 3 » ووقع في هاتين « 4 » الآيتين من الهجاء : وإذ استسقى بالياء ووزنه : « استفعل » ومثله في الأعراف « 5 » بالياء بين القاف والهاء أيضا « 6 » ، وموسى مذكور « 7 » . ووقع فيهما من المتشابه قوله تعالى : ظلموا فولا غير ووقع في الأعراف : ظلموا منهم قولا غير « 8 » ووقع فيها أيضا : فأرسلنا عليهم وفي آخرها : يظلمون « 9 » ووقع هنا : فأنزلنا على الذين ظلموا وفي آخرها : يفسقون « 10 » .
--> ( 1 ) من الآية 161 الأعراف . ( 2 ) انظر : ملاك التأويل 1 / 63 ، البرهان 29 ، فتح الرحمن 28 . ( 3 ) رأس الآية 59 البقرة . ( 4 ) سقطت من : ج . ( 5 ) في قوله تعالى : إذ استسقيه في الآية 160 . ( 6 ) على الأصل والإمالة . ( 7 ) تقدم عند قوله : هدى للمتقين في أول السورة . ( 8 ) من الآية 162 الأعراف بزيادة : منهم في الأعراف وعدمها هنا في البقرة ، فناسبت هذه الزيادة ما جاء قبلها في قوله : ومن قوم موسى ، وقوله : منهم الصلحون ومنهم دون ذلك فجاءت على نسق واحد بخلاف هنا . انظر : البرهان 30 ، فتح الرحمن 28 ، ملاك التأويل 1 / 62 . ( 9 ) من الآية 162 الأعراف . ( 10 ) قال تاج القراء : « لأن لفظ الرسول والرسالة كثرت في الأعراف فجاء ذلك وفقا لما قبله ، وليس كذلك في سورة البقرة » فناسب التعبير بأرسلنا . انظر : البرهان 30 ، فتح الرحمن 29 .