أبي داود سليمان بن نجاح
146
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
ووقع في الأعراف : فانبجست « 1 » مكان : فانفجرت هنا ، ومعناهما واحد ، وقيل الانفجار : خروج الماء الكثير ، والانبجاس : خروج الماء قليلا قليلا « 2 » فكأنه كان « 3 » الانبجاس ابتداؤه ، ثم الانفجار بعده « 4 » . ثم قال تعالى : وإذ قلتم يا موسى لن نّصبر إلى قوله « 5 » : يعتدون عشر الستين آية « 6 » وفي هذه الآية « 7 » أيضا من الهجاء : يا موسى وقد ذكر « 8 » ولن نّصبر على طعام وحد بألف ثابتة بين العين والميم أين ما أتى « 9 » ، وحد بحذف الألف بين الواو والحاء « 10 » حيث ما وقع « 11 » .
--> ( 1 ) من الآية 160 الأعراف . ( 2 ) سقطت من ج ، ه ، وألحقت في حاشية : ه . ( 3 ) في أ : « قال » وما أثبت من : ب ، ج ، ه ، م . ( 4 ) لأن الانبجاس أضيق من الانفجار ، فيبدأ انبجاسا ثم يصير انفجارا ، قال ابن كثير : أخبر هناك بقوله : فانبجست وهو أول الانفجار وأخبر هاهنا بما آل إليه الحال آخر فناسب ذكر الانفجار هاهنا ، وذاك هناك ، واللّه أعلم . انظر : تفسير ابن كثير 1 / 104 ، الجامع 1 / 419 ، البرهان 30 ، ملاك التأويل 1 / 67 . ( 5 ) سقطت من أ ، ه ، وما أثبت من : ب ، ج . ( 6 ) سقطت من أ ، ه ، وما أثبت من : ب ، ج . ( 7 ) في ه : « الآيات » وهو خطأ ظاهر . ( 8 ) تقدم حذف ألف عند قوله : يا أيها الناس في الآية 20 ، ورسمها بالياء في قوله : هدى للمتقين في أول السورة . ( 9 ) وجملته ثمانية عشر موضعا ، ومثله : إطعام بإثبات الألف ، إلا قوله تعالى أو إطعام في سورة البلد ، فإنه بالحذف رعاية للقراءتين عند المشارقة . انظر : سمير الطالبين 54 . ( 10 ) ألحقت في حاشية : ه . ( 11 ) ومثله المفرد المؤنث : واحدة بحذف الألف حيث وقع نص على ذلك في أول النساء وعليه العمل ، ولم يتعرض له أبو عمرو الداني . انظر : التبيان 79 ، فتح المنان 41 ، تنبيه العطشان 65 .