أبي داود سليمان بن نجاح
144
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
المصاحف التي « 1 » جاءت فيها محذوفة كذلك « 2 » . ووزن : خطينا على قول « 3 » الخليل « 4 » وسيبويه « 5 » : « فعائل « 6 » » وعلى قول الفراء « 7 » والكسائي « 8 » : « فعالى « 9 » » .
--> ( 1 ) في ب : « الذي » . ( 2 ) وجرى العمل في المصاحف على اختيار أبي داود بحذف الألف الأول كالثاني المتفق عليه . ( 3 ) في ب ، ج : « في قول » . ( 4 ) الخليل بن أحمد ، أبو عبد الرحمن الفراهيدي الأزدي البصري الإمام المشهور ، صاحب العروض ، وكتاب العين ، روى عن عاصم ، وابن كثير ، وهو الذي طور نقط أبي الأسود إلى الحركات أخذها من صور الحروف ، وصنف في ذلك ، توفي سنة 170 ه أو 177 ه . انظر : غاية النهاية 1 / 275 ، طبقات النحويين 47 ، مراتب النحويين 54 ، أخبار النحويين 54 . ( 5 ) عمرو بن عثمان بن قنبر مولى بني الحارث بن كعب ، ويكنى أبا بشر ، لزم الخليل ، وكان كثير المجالسة له ، وبرع في النحو ، وهو صاحب الكتاب ، ولد في قرية من قرى شيراز ثم قدم البصرة وتوفى سنة 180 ه . انظر : مراتب النحويين 106 ، طبقات النحويين 66 ، أخبار النحويين 64 . ( 6 ) لأن : « خطيئة » على وزن : « فعيلة » تجمع على فعائل ، فالأصل أن يقال : « خطايئ » ثم أبدلوا من الياء همزة فصار : « خطائئ » فقلبوا الثانية للكسرة قبلها ، فصار : « خطائى » ثم أبدلوا من الكسرة فتحة ، ومن الياء ألفا ، فصار : « خطاءا » ثم أبدلوا الهمزة ياء ، فصار : « خطايا » فألفه منقلبة عن ياء ، فكان القياس أن يرسم بياء ، ولكنهم كرهوا اجتماع المثلين . انظر : البيان 1 / 84 ، الإنصاف 2 / 805 ، التبيان 1 / 66 ، مشكل إعراب القرآن 1 / 96 ، التبيان 180 تنبيه العطشان 139 . ( 7 ) أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد اللّه بن منصور الديلمي ، ولقب بالفراء ، لأنه كان يفري الكلام أي يحسن تقطيعه وتفصيله ، ولد ونشأ بالكوفة ، وتربى على شيوخها مثل الكسائي ، وسفيان بن عيينة ، كان حاذقا عالما آخذا من كل فن بطرف ، وله مصنفات كثيرة من أهمها معاني القرآن ، توفي في طريق عودته من مكة سنة 207 وقيل 209 ه . انظر : وفيات الأعيان 5 / 225 ، تاريخ بغداد 14 / 152 ، الفهرست 66 . ( 8 ) علي بن حمزة الكسائي ، مولى بني أسد ، عالم أهل الكوفة وأعلمهم بالعربية والقرآن ، قرأ على أبي الحسن الأخفش ورافق الرشيد ، توفي في سنة 189 ه . انظر : طبقات النحويين 127 ، مراتب النحويين 120 . ( 9 ) لأن المفرد : « خطيئة » أبدلوا الهمزة ياء ، ثم أدغمت الياء في الياء ، فهو مثل « مطية » و « مطايا » فجمعت على : « فعالى » . انظر : التبيان 1 / 66 ، الإنصاف 2 / 806 ، البيان 1 / 84 ، إعراب القرآن للنحاس 1 / 230 ، وفي ب : « فعال » وهو تصحيف .