أبي داود سليمان بن نجاح

123

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

وبئايت ربّهم « 1 » وبئايتنا « 2 » وبئايته « 3 » ، فإن لم تأت الباء قبلها فلا خلاف في كتابهم « 4 » ذلك بياء واحدة ، نحو : عن ايتنا « 5 » وعن ايتى « 6 » وءايت مّن رّبّه « 7 » وعن ايت « 8 » وشبهه ، ولا خلاف أيضا بينهم في حذف الألف بعد الياء حيث ما وقع ، إذا كان جمعا ، سواء كان من الضرب الذي تقع الباء « 9 » فيه قبل الهمزة أو لم يكن « 10 » إلا حرفين وقعا معا « 11 » في سورة يونس ، صلى اللّه عليه وسلم ، أولاهما « 12 » : رأس أربع عشرة آية « 13 » : وإذا تتلى عليهم آياتنا والثاني فيها : رأس العشرين « 14 » : مّكر في آياتنا فإنهما « 15 » كتبا بألف ثابتة بين الياء والتاء ،

--> ( 1 ) من الآية 59 المؤمنون ، وتعدد . ( 2 ) من الآية 38 البقرة وتعدد . ( 3 ) من الآية 22 الأنعام . ( 4 ) في ب ، ج : « كتبهم » . ( 5 ) من الآية 158 الأنعام وهو متعدد . ( 6 ) من الآية 146 الأعراف ، وهو متعدد . ( 7 ) ستأتي في الآية 50 العنكبوت وسيذكر في موضعها ما فيها من خلاف ، في أ : « آية » وما أثبت من : ب ، ج ، ه ، م . ( 8 ) من الآية 87 القصص ، وهو متعدد . ( 9 ) في أ ، ب ، ج : « الياء » المعجمة باثنتين من تحت ، والصواب ما أثبته من م ، ه . ( 10 ) لأنه يندرج في حذف ألف الجمع المؤنث باتفاق . ( 11 ) سقطت من : ج . ( 12 ) في ج : « أولهما » . ( 13 ) والصواب « رأس خمس عشرة آية » في جميع العدد . ( 14 ) والصواب : « رأس إحدى وعشرين آية » في جميع العدد . انظر : البيان لأبي عمرو 55 سعادة الدارين 27 . ( 15 ) في ج : « وإنهما » .