أبي داود سليمان بن نجاح
122
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
من حذف الألف ، لكون ذلك كذلك « 1 » في بعض المصاحف مع الاختصار وإلى الأول أميل « 2 » . وبئايتنا كتب في بعض المصاحف بياءين على الأصل قبل الاعتلال « 3 » من غير ألف « 4 » وبعضها بياء واحدة « 5 » هذا إذا كان قبل الآية باء الجر « 6 » نحو : بئايتى « 7 »
--> ( 1 ) سقطت من أو ما أثبت من : ب ، ج ، ه . ( 2 ) تقدم عند قوله : هدى للمتقين في أول السورة أنه حسن الوجهين ، واختار الحذف ، ولم يمنع من الإثبات ، وخالف اختياره هنا ، فاستحب الإثبات ، ومال إليه ، ولم يمنع من الحذف ، فكأنه تعادل عنده الوجهان ، وكلام أبي عمرو المتقدم يقتضي ترجيح الإثبات ولم يذكر غيره أبو العباس المهدوي ، وعليه جرى رسم المصاحف . انظر : التبيان 180 ، فتح المنان 109 ، هجاء المصاحف 78 ، تنبيه العطشان 138 ، دليل الحيران 271 . ( 3 ) لأن الأصل في « آية » فاؤها همزة ، وعينها ولامها ياء ، واختلف النحويون فيها ، فقال الخليل : أصلها « أيية » بوزن « أمنة » فعلة ، قلبت الياء الأولى ألفا ، لتحركها ، وانفتاح ما قبلها ، فصارت آية . وقال الكسائي : أصلها « آيية » على « فاعلة » فلما اجتمع المثلان خفف بالحذف أو الإدغام ، وضعفه العكبري وقال سيبويه والأخفش والفراء : أصلها « أيّة » بياء مشددة على وزن : « فعله » بإسكان العين ، فأبدلت الياء الأولى الساكنة ألفا كراهة التشديد . انظر : البيان 38 ، القول الوجيز 19 ، التبيان للعكبري 1 / 56 . ( 4 ) اتفقت المصاحف على حذف الألف لأنه يندرج في الجمع المؤنث . ( 5 ) أطلق المؤلف الخلاف بدون تعيين المصاحف ، إلا أن أبا عمرو الداني نسب ذلك إلى بعض مصاحف أهل العراق بياءين ، وفي بعضها بياء واحدة وهو الأكثر . وقال السخاوي : « قد رأيته في المصاحف العراقية بياءين ، ولم أر فيها غير ذلك ثم رأيته في المصحف الشامي كذلك بياءين » ، وقال الشاطبي : « وليس مشتهرا » وقال ابن وثيق : « وهذا لا يعوّل عليه » وجرى العمل برسمه بياء واحدة موافقة لأكثر المصاحف . انظر : الجميلة 83 ، الوسيلة 74 ، المقنع 50 ، نثر المرجان 2 / 325 ، الجامع 55 . ( 6 ) سواء كان مفردا أو جمعا كما بينه الشاطبي في العقيلة . ( 7 ) من الآية 40 البقرة ، وتعدد .