أبي داود سليمان بن نجاح

119

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

هاتين الآيتين من الهجاء : « 1 » : للملائكة ، [ وقد ذكر « 2 » ] حذف الألف منها « 3 » بين الياء واللام « 4 » وأبى بالياء على الأصل والإمالة مكان الألف الموجودة في اللفظ ، وهي فعل ثلاثي على وزن : « فعل » بفتح الثلاثة الأحرف ، والكافرين مذكور ، وكذا : الظّلمين « 5 » وسائر « 6 » ما في الآيتين . ثم قال تعالى : فأزلّهما الشّيطن عنها إلى قوله « 7 » : حين رأس الخمس الرابع « 8 » ، وفي هذه الآية أيضا « 9 » من الهجاء : فأزلّهما بغير ألف ، إجماع « 10 » من المصاحف « 11 » واختلفت « 12 » القراء في إثبات الألف بعد الزاي وفي حذفها « 13 »

--> ( 1 ) بعدها في ب : يئادم كتبوه بألف واحدة إجماعا من المصاحف ، وقد ذكر ، وهو تكرار ، لأنه تقدم . ( 2 ) ما بين القوسين المعقوفين سقطت من أ ، ب ، ج ، وبعدها : « بحذف » وما أثبت من : ه ومن هامش ب . ( 3 ) في ج : « منهما » وهو تصحيف . ( 4 ) في ج ، ه : « تقديم وتأخير » وتقدم في أول مواضعه في الآية 29 . ( 5 ) باتفاق الشيخين فيهما ، لأنهما جمع مذكر سالم . ( 6 ) في ه : « وسائرها ذكر » وألحقت في هامش : ب . ( 7 ) سقطت من أ ، ب ، ج ، وما أثبت أولى . ( 8 ) رأس الآية 35 البقرة . ( 9 ) سقطت من : ه . ( 10 ) في ج : « إجماعا » . ( 11 ) باتفاق الشيخين ، نص عليه الشيخ الضباع وعزاه إلى أبي داود وأبي عمرو الداني . انظر : سمير الطالبين 48 . ( 12 ) في ج ، ه : « واختلف » . ( 13 ) فقرأ حمزة بألف بعد الزاي وتخفيف اللام ، وقرأ الباقون بالحذف والتشديد . انظر : النشر 2 / 211 ، إتحاف 1 / 388 ، المبسوط 116 .